Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
07 نوفمبر 2023•تحديث: 07 نوفمبر 2023
القدس / عبد الرؤوف أرناؤوط / الأناضول
اعتبر قائد عسكري إسرائيلي سابق، الثلاثاء، أنه "سيكون من المناسب" إجراء انتخابات عامة مبكرة في إسرائيل بعد انتهاء الحرب على غزة، وكشف المسؤولين عن الإخفاق في حماية أمن إسرائيل في 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وقال يعقوب عميدرور، الرئيس السابق لمجلس الأمن القومي الإسرائيلي، في حديث لإذاعة "103 FM" المحلية (خاصة): "أعتقد أنه بعد الانتهاء من كافة التحقيقات بشأن ما حدث هنا والأخطاء التي ارتكبت قبل 7 أكتوبر، سيكون من المناسب إجراء الانتخابات".
وأضاف عميدرور: "ليُترك للشعب أن يختار من يريد، بعد أن يتبين له دور الجميع في هذه الفوضى".
وكان العديد من القادة السياسيين والعسكريين والأمنيين الإسرائيليين قالوا في الأسابيع الأخيرة إنهم يتحمّلون شخصيا المسؤولية عن إخفاقهم بحماية أمنهم من عملية "طوفان الأقصى" التي نفذتها حركة "حماس" في 7 أكتوبر الماضي.
وكانت "حماس" فاجأت إسرائيل بهجوم على البلدات والقواعد العسكرية الإسرائيلية في غلاف قطاع غزة.
من جهة ثانية، قال عميدرور: "نحن بحاجة إلى جعل كل المساعدات الإنسانية ممكنة من أجل كسب المزيد من الوقت في المجتمع الدولي".
لكنه رأى أن "إدخال الماء والغذاء والرعاية الطبية وحتى الوقود، ليس له أي معنى (لا تأثير له) في ساحة المعركة".
ويعارض عدد من المسؤولين الإسرائيليين إدخال المساعدات الإنسانية للسكان في غزة.
ومنذ 7 أكتوبر الماضي، يشن الجيش الإسرائيلي "حربا مدمرة" على غزة، قتل فيها 10 آلاف و22 فلسطينيا، منهم 4104 أطفال و2641 سيدة، وأصاب أكثر من 25 ألفا آخرين، إضافة إلى مقتل 163 فلسطينيا واعتقال 2215 في الضفة الغربية، بحسب مصادر رسمية.
بينما قتلت "حماس" أكثر من 1538 إسرائيليا وأصابت 5431، وفقا لمصادر إسرائيلية رسمية، كما أسرت ما لا يقل عن 242 إسرائيليا ترغب في مبادلتهم بأكثر من 6 آلاف أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، في سجون إسرائيل.