إسطنبول / فاروق خانه دار/ الأناضول
قال المخرج السينمائي الفلسطيني محمد المغني، إن العديد من العاملين في الوسط الفني التزموا الصمت إزاء الأحداث في فلسطين، خوفا من تضرر مكانتهم الفنية.
جاء ذلك في رده على أسئلة الأناضول، خلال مشاركته بمسابقة سلطان بيلي الدولية للأفلام القصيرة بمدينة إسطنبول التركية.
وأشار المغني إلى وجود ممثلين ومخرجين وفنانين معروفين عالميا يرفعون صوتهم لأجل فلسطين، معربا عن امتنانه لهم.
ولفت إلى وجود أشخاص آخرين يهتمون بمسيرتهم المهنية ومناصبهم فقط.
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين أول الماضي تشن إسرائيل حربا مدمرة على قطاع غزة، خلفت دمارا هائلا في البنية التحتية، وأسفرت عن عشرات الآلاف من الضحايا معظمهم من الأطفال والنساء، ما أثار استياءً وتضامنا واسعين لدى الرأي العالم العالمي.
وأضاف المغني: "أعلم أن هناك العديد من الأصوات تم إسكاتها، والتناقض الذي يواجهونه في الغالب، وأنا أتحدث عن العالم الغربي، هو ادعاؤهم بأنهم يعيشون في بلد يتمتع بحرية التعبير والديمقراطية وأنهم يستطيعون أن يقولوا ما يريدون، لكنهم يعرفون أن أي حديث عن فلسطين يمكن أن يؤثر عليهم".
وأردف: "هذا الموضوع من المواضيع المحرمة التي لا يرغب الكثير من الناس الحديث عنها".
وأعرب المخرج الفلسطيني عن خيبته أمله من العديد من الفنانين الذين اتخذوا موقفا مؤيدا لإسرائيل.
وشدد على أن الفلسطينيين يعيشون تحت ظروف سيئة للغاية بسبب التمييز الذي يتعرضون له منذ 75 عاما، مؤكدا أنه لا يمكن لأي فنان حقيقي أن يلوم شعبا أُجبر على العيش في ظل هكذا ظروف.