غزة/ الأناضول
أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة، الأحد، أن إسرائيل قصفت فلسطينيين بينما كانوا ينتظرون وصول مساعدات إنسانية بالقرب من منطقة دوار الكويت جنوبي مدينة غزة، مما خلَّف عشرات القتلى والجرحى، بعد 3 أيام من مقتل 118 في "مجزرة" مماثلة قرب دوار النابلسي (جنوب).
وقال المتحدث باسم الوزارة أشرف القدرة، في بيان: "قوات الاحتلال ترتكب مجزرة مروعة عند دوار الكويت في غزة، راح ضحيتها عشرات الشهداء والجرحى".
القدرة شدد على أن "قوات الاحتلال الإسرائيلية تنفذ جرائم إبادة جماعية ممنهجة تستهدف مئات الآلاف من البطون الجائعة شمالي غزة".
وحتى الساعة 17:00 "ت.غ" لم تصدر إفادة رسمية إسرائيلية في هذا الشأن.
وجراء الحرب وقيود إسرائيلية، بات سكان غزة لا سيما في محافظتي غزة والشمال على شفا المجاعة، في ظل شح شديد في إمدادات الغذاء والماء والدواء والوقود، مع نزوح نحو مليوني فلسطيني من السكان القطاع الذي تحاصره إسرائيل منذ 17 عاما.
وصباح 29 فبراير/ شباط الماضي، أطلق الجيش الإسرائيلي النار تجاه فلسطينيين كانوا ينتظرون وصول شاحنات تحمل مساعدات، عادة ما تتضمن طحينا (قمح)، في منطقة "دوار النابلسي" جنوب مدينة غزة؛ مما أدى إلى مقتل 118، بحسب الوزارة.
وأثارت هذه المجزرة ردود أفعال غاضبة ومنددة عربيا وإقليميا ودوليا، في وقت تواصل فيه إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي شن حرب مدمرة على غزة، حيث يعيش حوالي 2.3 مليون فلسطيني.
وخلَّفت الحرب على غزة أكثر من 30 ألف قتيل، معظمهم أطفال ونساء، وكارثة إنسانية غير مسبوقة ودمارا هائلا في البنى التحتية والممتلكات، بحسب بيانات فلسطينية وأممية؛ مما استدعى مثلول إسرائيل، للمرة الأولى منذ قيامها في عام 1948، أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب جرائم "إبادة جماعية".