Mohamed Majed
03 أبريل 2025•تحديث: 03 أبريل 2025
غزة / محمد ماجد / الأناضول
أقر الجيش الإسرائيلي، الخميس، بقصف مدرسة تؤوي نازحين شرقي مدينة غزة ما أسفر عن مقتل 29 فلسطينيا بينهم 18 طفلًا وامرأة ومسناً، وأكثر من 100 مصاب، في تصعيد للإبادة الجماعية التي يرتكبها بدعم أمريكي.
وزعم الجيش في بيان نشره على منصة إكس، أن عناصر "حماس استخدموا مجمع القيادة والسيطرة (يقصد المدرسة) لدفع مخططات ضد مواطني دولة إسرائيل وقوات جيش الدفاع"، وفق تعبيره، لكن المدرسة كانت تؤوي مئات النازحين المدنيين معظمهم أطفال ونساء.
كما زعم البيان أنه "قبل تنفيذ الهجوم، تم اتخاذ العديد من الإجراءات بهدف تقليص احتمالات إصابة المدنيين، بما في ذلك استخدام أنواع الذخيرة الدقيقة وإنذارات مبكرة ووسائل الرصد الجوي ومعلومات استخبارية إضافية"، دون تقديم أدلة على تلك المزاعم.
ومساء الخميس، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي بغزة مقتل 29 فلسطينيا بينهم 18 طفلا وامرأة ومسنا، إضافة إلى أكثر من 100 مصاب، بقصف إسرائيلي للمدرسة.
وقال المكتب في بيان إن "هناك عددا من القتلى والجرحى لم يصلوا إلى ما تبقى من مستشفيات ومراكز طبية بمدينة غزة، وسط صعوبة وصول المصابين إلى المستشفيات بسبب انهيار القطاع الصحي بالكامل".
وأضاف: "يواصل جيش الاحتلال ارتكاب جرائم الحرب والمجازر المروعة ضد المدنيين العزل، حيث استهدف المدرسة بعدة صواريخ ذات قدرة تدميرية هائلة، رغم أنها كانت تؤوي آلاف النازحين المدنيين والذين اضطروا لترك منازلهم تحت القصف الوحشي المستمر".
وبذلك، يرتفع عدد القتلى منذ فجر الخميس إلى 90 فلسطينيا في مناطق متفرقة من قطاع غزة، حسب مصادر طبية للأناضول.
والأحد، توعّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتصعيد الإبادة الجماعية بقطاع غزة وتنفيذ مخطط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتهجير الفلسطينيين.
وبدعم أمريكي مطلق ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة خلّفت أكثر من 165 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.