Mohamad Majed Mustafa Haboush
19 مارس 2024•تحديث: 20 مارس 2024
غزة/ الأناضول
قال متطوع فلسطيني في مستشفى الشفاء غربي مدينة غزة، الثلاثاء، إن الجيش الإسرائيلي أطلق النيران عليهم وجردهم من ملابسهم، وأجرى تحقيقا ميدانيا داخل المستشفى، ثم أجبر العشرات منهم على النزوح جنوبا وهم "عراة".
وأضاف مؤمن بلبل (24 عاما)، وهو متطوع في قسم الاستقبال بالمستشفى، للأناضول، أن "الجيش الإسرائيلي اقتحم أمس (الاثنين) المستشفى بالآليات بشكل مفاجئ، وأطلق النيران وقصف المباني، واعتقل النساء والرجال".
وتابع: "خلال الاعتقال، أجبرونا على خلع ملابسنا وتم التحقيق معنا، وأخذوا البعض إلى جهة مجهولة".
بلبل أردف أن "القوات الإسرائيلية أجبرت العشرات من الفلسطينيين على النزوح نحو جنوب مدينة غزة وهم عريانين (عراة) ومكبلي اليدين".
وأفاد بأنه تعرض لشظايا الرصاص، عندما أطلق جنود إسرائيليون النار عليه هو وشقيقه داخل المستشفى، وتمكنا من النزوح نحو المناطق الجنوبية لقطاع غزة.
وقال بلبل إنه توجد حواجز عديدة للجيش الإسرائيلي في الشوارع، وتتمركز قواته في مناطق مختلفة في القطاع.
والثلاثاء، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أن الجيش الإسرائيلي قتل وأصاب 250 مدنيا فلسطينيا، خلال استهدافه مجمع الشفاء الطبي ومحيطه.
ويشن الجيش الإسرائيلي، منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، حربا على غزة خلَّفت عشرات آلاف الضحايا المدنيين، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا هائلا ومجاعة مستمرة أودت بحياة أطفال ومسنين، وفق بيانات فلسطينية وأممية.
وتواصل إسرائيل حربها على قطاع غزة، حيث يعيش نحو 2.3 مليون فلسطيني، على الرغم من مثولها، للمرة الأولى منذ قيامها في عام 1948، أمام محكمة العدل الدولية بتهمة ارتكاب جرائم "إبادة جماعية".