القدس/ الأناضول
أدى متطرفون إسرائيليون صلوات تلمودية خلال اقتحاماتهم للمسجد الأقصى في ظل تواجد قوات من الشرطة الإسرائيلية.
وأظهرت صور ومقاطع فيديو نشرها متطرفون على شبكات التواصل الاجتماعي العديد من المتطرفين وهم يؤدون صلوات في الناحية الشرقية من المسجد الأقصى.
ولم توضح المقاطع والصور موعد التقاطها ولكن من المرجح أن تكون قد التقطت الأحد.
والأحد، نشر النائب السابق بالكنيست الإسرائيلي الحاخام موشيه فيغلين عبر حسابه على منصة "إكس"، صور ومقاطع فيديو من اقتحام المسجد الأقصى وأداء صلوات تلمودية فيه.
وارفق الصور بعبارة: "النصر يحدث على الجبهة الأكثر أهمية - شاهد الصعود (الاقتحام للأقصى) المذهل من الصباح وشاركه".
وتظهر إحدى الصور ما يزيد عن 10 متطرفين وهم يلقون بأجسادهم على الأرض في الناحية الشرقية من المسجد ضمن ما يسمى "السجود الملحمي".
وفي صور أخرى يظهر حاخام إسرائيلي وأطفال وهم يكررون الفعل ذاته باتجاه منطقة قبة الصخرة المشرفة.
ويظهر في أحد مقاطع الفيديو أفراد من الشرطة الإسرائيلية يراقبون المتطرفين وهم يؤدون الصلوات التلمودية دون أن يحركوا ساكنا لوقفهم.
ويزعم مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي في بيانات متكررة آخرها اليوم الاثنين، أن "لا تغيير على الوضع القائم في المسجد الأقصى".
والوضع القائم هو الوضع الذي ساد منذ ما قبل احتلال عام 1967 وبموجبه فإن دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس، التابعة لوزارة الأوقاف الأردنية، هي المسؤولة عن إدارة شؤون المسجد وإنه مسجد لصلاة المسلمين فقط.
ولكن منذ 2003، سمحت الشرطة الإسرائيلية أحاديا، ودون موافقة دائرة الأوقاف الإسلامية، لمستوطنين باقتحام المسجد الأقصى أيام الأسبوع ما عدا يومي الجمعة والسبت.
ويقتحم ما لا يقل عن 100 متطرف المسجد الأقصى يوميا من خلال باب المغاربة في الجدار الغربي للمسجد الأقصى.
وترتفع هذه الأعداد الى آلاف في أيام الأعياد اليهودية.
وتمنع الشرطة الإسرائيلية المصلين وحراس المسجد الأقصى من الاقتراب من منطقة الاقتحامات وتفرض عقوبة السجن والابعاد عن المسجد لفترات تتفاوت ما بين أسبوع وعدة اشهر على من يحتج على الاقتحامات أو أداء الصلوات التلمودية.
ولم تعلق الشرطة الإسرائيلية على قيام متطرفين بأداء صلوات وطقوس تلمودية خلال اقتحاماتهم للمسجد.