لندن / أحمد جورهان كارتال / الأناضول
خرج أكثر من 150 ألف ناشط إلى الشوارع في العاصمة البريطانية لندن، السبت، لنصرة غزة والمطالبة بوقف "دائم" لإطلاق النار في القطاع وسط هدنة إنسانية مؤقتة.
الحشد الكبير سار من هايد بارك إلى ساحة البرلمان، حاملين الأعلام الفلسطينية ومرددين هتافات مثل "من النهر إلى البحر، فلسطين ستتحرر"، و"فلسطين حرة".
كما طالبوا الحكومة البريطانية وساستها بإنهاء دعم إسرائيل والدعوة إلى وقف فوري لإطلاق النار وتمديد الهدنة الإنسانية في غزة.
ومن المتوقع أن يشارك أكثر من 150 ألف ناشط في 3 مظاهرات منفصلة بينما تستعد لندن لعطلة نهاية أسبوع جديدة من الاحتجاجات لنصرة غزة.
كما خرج المتظاهرون إلى شوارع مدينة آخن الألمانية لدعم فلسطين، رغم برودة الطقس.
وتجمع الحشد قرب محطة القطار المركزية حاملين أعلام فلسطين ومرددين شعارات مثل "فلسطين حرة".
وانتقد المتظاهرون الدول الغربية لدعمها لإسرائيل.
ورغم الهدنة الإنسانية التي دخلت حيز التنفيذ صباح أمس الجمعة، واصل الجيش الإسرائيلي مداهماته واعتقالاته في مختلف مدن وبلدات الضفة الغربية المحتلة.
ويتواجد حوالي 1500 ضابط شرطة في الخدمة، بما في ذلك 500 من خارج لندن، حيث يتم تنظيم الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين، مع انتشار ضباط يتحدثون اللغة العربية لمراقبة خطاب الكراهية في الحشد، حسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.
وأمس الجمعة، دخلت الهدنة الإنسانية المؤقتة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية حيز التنفيذ عند الساعة 07:00 بالتوقيت المحلي (05:00 ت.غ) وتستمر 4 أيام قابلة للتمديد.
ويتضمن اتفاق الهدنة الإنسانية المؤقتة إطلاق 50 أسيرا إسرائيليا من غزة، مقابل الإفراج عن 150 فلسطينيا من السجون الإسرائيلية، وإدخال مئات الشاحنات المحملة بالمساعدات الإنسانية والإغاثية والطبية والوقود إلى كل مناطق القطاع.
في المقابل، أفرجت "حماس" عن 13 إسرائيليا من النساء والأطفال بعضهم يحملون جنسية مزدوجة، إضافة إلى 10 تايلنديين وفلبيني واحد، كانوا محتجزين في غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
ومنذ 7 أكتوبر الماضي، شن الجيش الإسرائيلي حربا مدمرة على غزة، خلفت 14 ألفا و854 شهيدا فلسطينيا، بينهم 6 آلاف و150 طفلا، وما يزيد على 4 آلاف امرأة، فيما تجاوز عدد المصابين 36 ألفا، بينهم أكثر من 75 بالمئة أطفال ونساء، وفقا للمكتب الإعلامي الحكومي بغزة.