Awad Rjoob
09 فبراير 2025•تحديث: 10 فبراير 2025
رام الله/عوض الرجوب/الأناضول
قالت سرايا القدس- كتيبة طولكرم التابعة لحركة الجهاد الإسلامي، الأحد، إنها تخوض اشتباكات مع الجيش الإسرائيلي الذي ينفذ عملية عسكرية في مدينة طولكرم ومخيميها شمالي الضفة الغربية المحتلة، وتكبده خسائر بشرية ومادية.
جاء ذلك في تصريحات لقائدها، نشرته قناة سرايا القدس- الضفة الغربية عبر منصة "تلغرام"، دون أن تشير لاسمه أو كنيته.
وأضاف: "منذ بداية العملية العسكرية على مدن وقرى الضفة، تمكن مقاتلونا من تنفيذ عدد من العمليات العسكرية ضد النقاط العسكرية (الإسرائيلية) ومناطق انتشار الجنود، وإيقاع القوات المعادية في كمائن مركبة أوجعت المحتل وأذنابه".
وأشار إلى "تشكيل غرفة عمليات مشتركة برفقة فصائل المقاومة، لتنسيق العمل المقاوم وإيلام العدو في كافة نقاط انتشار جنوده".
وتابع: "تمكن أبطالنا في سرية مخيم طولكرم برفقة إخوتهم من فصائل المقاومة، من إيقاع قوات المشاة في عدد من الكمائن، وتدمير جرافات عسكرية وأرتال بلهيب عبوات السيف والشجاع والغيث التي عرف العدو بعض بأسها في الميدان".
وأوضح أنه "منذ مساء أمس (السبت)، تمكن أبطالنا من إحراق آليات العدو وجرافاته العسكرية أمام أعين الكاميرات، لنؤكد لكم أن الفشل الذي لاحق قوات العدو في غزة ولبنان سيلاحقه في كل بقعة من أرضنا".
وختم بقوله، إن "ما رآه جنود العدو في محور المنشية (بمخيم طولكرم) شيء بسيط مما أعد له".
وفي وقت سابق الأحد، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان "استشهاد المواطنة سندس جمال محمد شلبي (23 عاما)، وهي حامل بالشهر الثامن، وإصابة زوجها بجروح حرجة برصاص الاحتلال الإسرائيلي، خلال عدوانه المستمر على مخيم نور شمس".
ووسع الجيش الإسرائيلي، فجر الأحد، عدوانه في شمال الضفة الغربية المحتلة، إلى مخيم نور شمس، شرقي المدينة.
واقتحمت قوات إسرائيلية كبيرة، معززة بجرافات، فجر اليوم، مخيم نور شمس، وفرضت حصارًا عليه.
وفي 21 يناير/ كانون الثاني الماضي، بدأ الجيش الإسرائيلي عدوانا عسكريا على شمال الضفة استهله بمدينة جنين ومخيمها وبلدات في محيطهما ما أدى إلى مقتل 25 فلسطينيا، وفق وزارة الصحة الفلسطينية.
ثم وسّع الجيش الإسرائيلي عدوانه إلى مدينة طولكرم في 27 من الشهر نفسه، حيث قُتل 7 فلسطينيين، بينما بدأ في 2 فبراير/ شباط الجاري عملية أخرى في بلدة طمون ومخيم الفارعة بمحافظة طوباس، لينسحب بعد 7 أيام من طمون، ويواصل عمليته في مخيم الفارعة.
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وسّع الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، ما أسفر عن مقتل 909 فلسطينيين، وإصابة نحو 7 آلاف، واعتقال 14 ألفا و300 آخرين، وفق معطيات فلسطينية رسمية.
وبدعم أمريكي، ارتكبت إسرائيل بين 7 أكتوبر 2023 و19 يناير 2025، إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 159 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود.