Wassim Samih Seifeddine
27 يونيو 2024•تحديث: 28 يونيو 2024
وسيم سيف الدين/ الأناضول
قتل شخص، الخميس، في قصف نفذته مسيرة إسرائيلية على دراجة نارية شرق لبنان، بالتزامن مع سلسلة غارات تسببت بتدمير عدة منازل، إضافة إلى قصف مدفعي بقذائف فوسفورية جنوب لبنان.
وأعلن الدفاع المدني اللبناني في بيان، مقتل شخص كان على دراجة نارية استهدفتها طائرة إسرائيلية مسيرة في بلدة سحمر بالبقاع الغربي (شرق)، حيث نقلت جثته إلى مستشفى مجاور.
وفي وقت سابق اليوم، قالت وكالة الأنباء اللبنانية إن "مسيرة إسرائيلية استهدفت دراجة نارية في بلدة سحمر بالبقاع الغربي".
وأضافت الطيران الحربي الاسرائيلي شن غارة عنيفة مستهدفا منزلا في بلدة عيترون ودمره بالكامل، كما استهدفت غارة أخرى أحد المنازل في بلدة حولا.
وذكرت الوكالة أن "الطيران الحربي الإسرائيلي خرق جدار الصوت وعلى دفعتين في أجواء منطقتي النبطية وإقليم التفاح وفوق منطقة صيدا، وصور وضواحيها ومنطقة جزين وعلى علو منخفض محدثا دويا قويا".
من جهته، أعلن "حزب الله" في بيان، "شن هجوم جوي بمسيرات انقضاضية على موقع الناقورة البحري، استهدف أماكن تموضع واستقرار ضباط وجنود العدو وأصابهم إصابة مباشرة".
وقال إن "الاستهداف أدى إلى اشتعال النيران في الموقع وسقوط من بداخله بين قتيل وجريح".
وفي الأسابيع الأخيرة، زادت حدة التصعيد بين تل أبيب و"حزب الله"، ما أثار مخاوف من اندلاع حرب شاملة، لا سيما مع إعلان الجيش الإسرائيلي قبل أسبوع "المصادقة" على خطط عملياتية لـ"هجوم واسع" على لبنان.
ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول تتبادل فصائل لبنانية وفلسطينية في لبنان أبرزها "حزب الله" مع الجيش الإسرائيلي قصفا يوميا عبر "الخط الأزرق" الفاصل، خلّف مئات بين قتل وجريح معظمهم بالجانب اللبناني.
ويرهن "حزب الله" وقف القصف بإنهاء إسرائيل حربا تشنها بدعم أمريكي على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر، ما أسفر عن أكثر من 124 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء.