Iyad Nabolsi
29 يوليو 2024•تحديث: 29 يوليو 2024
لبنان / وسيم سيف الدين / الأناضول
قُتل عنصران من "حزب الله" وأُصيب 3 أشخاص بينهم طفل، الاثنين؛ إثر استهداف طائرة مسيّرة إسرائيلية لسيارة ودراجة نارية جنوب لبنان.
وقالت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية: "شهيدان في حصيلة للغارة على طريق ميس الجبل- شقرا (جنوب)".
وأوضحت أن "مسيّرة معادية" استهدفت سيارة على طريق شقرا- ميس الجبل قرب قلعة دوبيه؛ ما أسفر عن إصابة شخصين.
وأضافت أنه "بعد اقتراب شخصين آخرين على دراجة نارية من المكان، استهدفتهما مسيّرة؛ ما أدى إلى استشهادهما وإصابة طفل كان على شرفة منزله القريب من المكان".
ولاحقا، أعلن "حزب الله" مقتل اثنين من عناصره في مواجهات مع الجيش الإسرائيلي، لترتفع حصيلة قتلاه إلى 386 منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
ونعى الحزب، في بيان وصل الأناضول نسخة منه، كلا من عباس فادي حجازي وعباس محمد سلامي (وهما من جنوبي لبنان)، دون تفاصيل.
وحسب الوكالة اللبنانية الاثنين، شب حريق في محيط مكب نفايات عند الأطراف الغربية لبلدة ميس الجبل؛ بفعل قصف فوسفوري إسرائيلي.
كما تعرضت الأحياء السكنية في منطقة الصافح جنوب ميس الجبل لقصف مدفعي إسرائيلي، وفق الوكالة.
وتتزايد توقعات بتصعيد كبير مرتقب بين الجيش الإسرائيلي و"حزب الله"؛ على خلفية حادثة بلدة مجدل شمس بهضبة الجولان السورية التي تحتلها إسرائيل منذ حرب 1967.
والسبت، قُتل 12 درزيا، معظمهم أطفال، وأُصيب نحو 40 آخرين؛ جراء سقوط صاروخ على ملعب لكرة القدم في مجدل شمس.
وبينما اتهم الجيش الإسرائيلي "حزب الله" بالوقوف خلف هذه الحادثة ويتوعد بالرد، نفى الحزب أي مسؤولية عنها.
وتحتل إسرائيل منذ عقود أراض لبنانية في الجنوب، وهضبة الجولان السورية المحتلة، فضلا عن الأراضي الفلسطينية.
و منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول تتبادل فصائل لبنانية وفلسطينية في لبنان، أبرزها "حزب الله"، مع الجيش الإسرائيلي قصفا يوميا عبر "الخط الأزرق" الفاصل، أسفر عن مئات القتلى والجرحى معظمهم بالجانب اللبناني.
وترهن الفصائل وقف القصف بإنهاء إسرائيل حربا تشنها بدعم أمريكي على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر؛ ما خلّف أكثر من 130 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود.