بيروت / وسيم سيف الدين / الأناضول
خرج الآلاف في احتجاجات بعدة مدن لبنانية، مساء الثلاثاء؛ تنديدا بقصف الجيش الإسرائيلي محيط مستشفى في غزة؛ ما خلف أكثر من 500 قتيل، بحسب وزارة الصحة في القطاع.
وقالت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية، إن "الغضب يسيطر على معظم شوارع العاصمة بيروت، بعد المجزرة في المستشفى المعمداني في غزة، والتظاهرات المنددة بالمجزرة جابت معظم شوارع العاصمة".
و"تجمع المئات أمام منزل السفير الفرنسي في (منطقة) قصر الصنوبر ببيروت، رافعين الأعلام الفلسطينية"، ومطلقين هتافات منددة بمجازر إسرائيل وداعميها، وفقا للوكالة.
وأفاد مراسل الأناضول بأن محتجين توجهوا على متن دراجات نارية من مناطق الطريق الجديد في بيروت وضاحية بيروت الجنوبية إلى مقر السفارة الأمريكية في عوكر شمالي بيروت.
وتمكن مئات المحتجين من الوصول إلى مكان قريب من السفارة، فيما أقام الجيش اللبناني حواجز أمنية وزاد تعزيزاته عند مداخلها.
وردد المحتجون: "أمريكا راعية الإرهاب"، و"الشيطان الأكبر" .
وفي مدينة صيدا جنوبي لبنان، خرج مئات المحتجين إلى الساحات العامة، منددين بقصف المستشفى، ومرددين هتافات "افتحوا الحدود"، ومعلنين دعمهم للمقاومة الفلسطينية في غزة، بحسب شهود عيان.
كما شهدت مخيمات للاجئين الفلسطينيين، بينها "الرشيدية" و"عين الحلوة" و"المية ومية"، احتجاجات شارك فيها المئات؛ تنديدا بقصف المستشفى، وفقا لمراسل الأناضول.
وفي وقت سابق الثلاثاء، قال متحدث وزارة الصحة في غزة أشرف القدرة للأناضول إن "ما يزيد عن 500 فلسطيني قتلوا خلال قصف إسرائيلي استهدف محيط المستشفى الأهلي العربي (المعمداني) في غزة".
فيما اكتفى متحدث باسم الجيش الإسرائيلي بالقول إنه "لا تتوفر كافة التفاصيل" حتى الآن بشأن ما حدث في المستشفى، وفقا لهيئة البث الحكومية.
وأثار قصف المستشفى إدانات شديدة في عواصم عديدة، مع اتهامات للمجتمع الدولي بالتواطؤ مع إسرائيل، ودعوات إلى ضرورة توفير حماية دولية للشعب الفلسطيني، تحت الاحتلال الإسرائيلي.
ولليوم الحادي عشر على التوالي، تواصل إسرائيل شن غارات مكثفة على غزة، وقطع إمدادات المياه والكهرباء والغذاء والأدوية عن القطاع؛ ما أثار تحذيرات محلية ودولية من كارثة إنسانية مضاعفة، بموازاة مداهمات واعتقالات إسرائيلية مكثفة في مدن وبلدات الضفة الغربية المحتلة، بحسب مراسلي الأناضول.