Wassim Samih Seifeddine
18 سبتمبر 2024•تحديث: 19 سبتمبر 2024
لبنان/ الأناضول
ارتفعت حصيلة ضحايا انفجار أجهزة لاسلكية من نوع "أيكوم"، في مناطق عدة بلبنان، مساء الأربعاء، إلى 20 قتيلا وأكثر من 450 مصابا، بحسب وزارة الصحة اللبنانية.
وقالت الوزارة، في بيان، في تحديث ثالث لحصيلة موجة التفجيرات التي طالت أجهزة لاسلكية بعد ظهر الأربعاء، إن 20 شخصا قتلوا، فيما أصيب أكثر من 450 آخرين بجروح".
وفي وقت سابق الأربعاء، أعلنت الوزارة في حصيلة أولية إن 14 مواطنا قتلوا، فيما أصيب 450، آخرون جراء الحادثة النادرة التي هزت لبنان، الثلاثاء والأربعاء.
والثلاثاء، قتل 12 شخصا وأصيب نحو 2800 آخرين، بينهم 300 بحالة حرجة، في هجوم تسبب في تفجير آلاف أجهزة من نوع آخر تسمى "بيجر" يستخدمها "حزب الله" بصفة خاصة في الاتصالات، وفق آخر حصيلة لوزارة الصحة اللبنانية الأربعاء.
وبذلك ترتفع حصيلة القتلى والجرحى المرتبطة بتفجيرات الأجهزة اللاسلكية من نوعي "بيجر و"أيكوم"، إلى 32 قتيلا وأكثر من 3250 مصابا، بينهم 300 بحالة حرجة، خلال يومي الثلاثاء والأربعاء.
من جانبها، أعلنت وزارة الاتصالات اللبنانية، أن الأجهزة اللاسلكية التي تفجرت الأربعاء، في عدد من المناطق بالبلاد لم يتم ترخيصها ولم توافق عليها الأجهزة الأمنية.
وقالت الوزارة، في بيان، إن "أجهزة ICOM V82 لم يتم ترخيصها من الوزارة علماً أن الترخيص يتم بعد موافقة الأجهزة الأمنية".
وفي السياق، أفادت وكالة الإعلام اللبنانية الرسمية بأن "مفوّض الحكومة لدى المحكمة العسكريّة القاضي فادي عقيقي، كلف الأجهزة الأمنية جمع كل المعطيات الأمنيّة والفنيّة المتعلّقة بتفجيرات الثلاثاء والأربعاء التي ضربت البلاد".
واتهمت الحكومة اللبنانية و"حزب الله"، إسرائيل بتنفيذ التفجيرات، وتوعد الحزب تل أبيب بـ"حساب عسير".
وبينما تلتزم إسرائيل الصمت، أفادت وسائل إعلام أمريكية، بينها صحيفة "نيويورك تايمز" وشبكة "سي إن إن"، بأن تل أبيب استبدلت البطاريات الموجودة داخل أجهزة البيجر بأخرى قابلة للتفجير قبل وصولها إلى لبنان، ثم فجرتها عن بعد.
و"البيجر" جهاز اتصال إلكتروني لاسلكي صغير محمول يستخدمه مدنيون وعاملون بالمجال الصحي وغيرهم للتواصل داخل مؤسسات أو ضمن مجموعات ومنظومات مختلفة، ويعمل ببطاريات قابلة للشحن ويستقبل رسائل نصية واتصالات وإشارات صوتية وضوئية.
فيما قابلت تل أبيب ذلك بصمت رسمي، وتنصل مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، في بيان، من منشور لمستشاره توباز لوك، على منصة "إكس" ألمح فيه إلى مسؤولية تل أبيب عن الهجوم قبل أن يحذفه.
ومنذ 8 أكتوبر تتبادل فصائل لبنانية وفلسطينية في لبنان، أبرزها "حزب الله"، مع الجيش الإسرائيلي قصف يوميا عبر "الخط الأزرق" الفاصل، مما أسفر عن مئات بين قتيل وجريح معظمهم بالجانب اللبناني.
وتطالب هذه الفصائل بإنهاء الحرب التي تشنها إسرائيل بدعم أمريكي على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر، ما خلف أكثر من 136 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.
تجدر الإشارة إلى أن إسرائيل تحتل منذ عقود أراضٍ في لبنان وسوريا وفلسطين.