Zein Khalil
15 يناير 2024•تحديث: 15 يناير 2024
زين خليل/الأناضول
هاجم رئيس المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد، الاثنين، مراقب الدولة متانياهو إنجلمان، بعد إعلانه أنه يعتزم التحقيق في إخفاقات 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، متهما إنجلمان بالسعي لمنع تشكيل لجنة تحقيق رسمية في أكبر "فشل أمني" بتاريخ البلاد.
وقال لابيد في اجتماع لكتلة حزبه "هناك مستقبل" البرلمانية: "هذا مراقب دولة نيابة عن الحكومة، هدفه الوحيد هو منع تشكيل لجنة تحقيق رسمية"، وفق صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية.
وأضاف أنه "لا يمكن لمراقب الدولة التحقيق في أكبر فشل أمني في تاريخ البلاد"، في إشارة لهجوم حركة "حماس" على مستوطنات جنوب البلاد.
وتابع لابيد: "لا يمكن استخدام هذه المؤسسة لمنع تشكيل لجنة تحقيق رسمية".
ولم يصدر عن مراقب الدولة الإسرائيلي تعليق فوري على تصريحات زعيم المعارضة.
وأواخر ديسمبر/كانون الأول الماضي، أعلن إنجلمان أنه سيحقق في "المسؤولية الشخصية عن الإخفاقات في 7 أكتوبر"، وفق هيئة البث الرسمية.
ووقتها، قال مراقب الدولة، إن مكتبه "سيفحص بعمق، الفترة التي سبقت السبت الأسود (7 أكتوبر)، وكذلك سلوك الوزارات الحكومية في الفترة التالية"، دون أن يحدد موعدا لذلك.
ومكتب مراقب الدولة هو المؤسسة المركزية في إسرائيل لمراقبة مختلف أعمال أجهزة الدولة وهيئاتها، لضمان الرقابة على المال العام والمساءلة.
ويتم انتخاب مراقب الدولة في الكنيست (البرلمان) عبر تصويت سري لولاية مدتها سبع سنوات. ويشغل إنجلمان مهام منصبه منذ عام 2019.
وحتى الآن، يرفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تحمل المسؤولية عما حدث في 7 أكتوبر الماضي، خلافا لوزراء ومسؤولين سياسيين وعسكريين كبار.
ويقول نتنياهو إن تشكيل أي لجنة تحقيق، يجب أن يحدث بعد انتهاء الحرب وليس قبل ذلك.
وفي 7 أكتوبر الماضي، نفذت "حماس" هجوما على مستوطنات غلاف غزة قُتل فيه نحو 1200 إسرائيلي، وأصيب حوالي 5431، وأسر 239 على الأقل، وفق إعلام عبري.
ومنذ ذلك الوقت، يشن الجيش الإسرائيلي حربا مدمرة على غزة خلّفت حتى الاثنين 24 ألفا و100 قتيل و60 ألفا و832 مصابا، وتسببت بنزوح أكثر من 85 بالمئة من سكان القطاع (نحو 1.9 مليون شخص)، بحسب سلطات القطاع والأمم المتحدة.