Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
08 فبراير 2024•تحديث: 08 فبراير 2024
القدس / الأناضول
لإحياء ذكرى الإسراء والمعراج، تمكن مئات الفلسطينيين من تجاوز القيود التي تفرضها الشرطة الإسرائيلية على المسجد الأقصى منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تاريخ بداية الحرب على غزة التي تحاكم تل أبيب بموجبها بتهمة الإبادة الجماعية.
ومنذ ساعات فجر الخميس، توافد مئات الفلسطينيين إلى المسجد الأقصى للمشاركة في فعالية لإحياء الذكرى، دعت إليها دائرة الأوقاف الإسلامية في مدينة القدس المحتلة.
وقال شهود عيان للأناضول، إن "الشرطة الإسرائيلية واصلت فرض القيود، بما في ذلك فحص بطاقات هويات المصلين، لكنها كانت أقل حدة".
فيما "انتشرت قوات من الشرطة الإسرائيلية عند البوابات الخارجية للمسجد الأقصى"، وفق الشهود، وأضافوا أن عائلاتٍ تضم رجالا ونساء وأطفالا، تمكنت من الدخول المسجد.
فيما اعتقلت الشرطة الإسرائيلية 3 فتيات فلسطينيات من ساحات المسجد الأقصى، دون توضيح الأسباب، وفق الشهود.
وكانت الشرطة أوقفت اقتحامات المستوطنين إلى المسجد الأقصى ليوم واحد، الخميس، بمناسبة ذكرى الإسراء والمعراج.
وقبيل صلاة الظهر، نظمت دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس، التابعة لدائرة الأوقاف الأردنية والمسؤولة عن إدارة شؤون المسجد، فعالية لإحياء المناسبة.
وتحدّث مسؤولون بينهم مفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين، وإمام وخطيب المسجد الشيخ يوسف أبو سنينة، عن معاني ودلالات هذه الذكرى.
وأكدوا في كلماتهم على "التمسك بالمسجد الأقصى ورفض المخططات الإسرائيلية التي تحاك ضده"، والتي أبرزها التقسيم المكاني والزماني بين المسلمين واليهود.
ويوم ذكرى الإسراء والمعراج هو يوم إجازة في الأراضي الفلسطينية.
ومنذ فرض القيود الإسرائيلية يحاول فلسطينيون دخول المسجد، إلا أن الشرطة تمنعهم من ذلك، ما يضطر العشرات للصلاة في الشوارع المحيطة به.
في المقابل، وبصورة شبه يومية، يقتحم المستوطنون الأقصى على فترتين، صباحا وبعد صلاة الظهر، عبر "باب المغاربة" في الجدار الغربي للمسجد، بتسهيلات ومرافقة وحماية من الشرطة الإسرائيلية.