Wassim Samih Seifeddine
19 يوليو 2024•تحديث: 20 يوليو 2024
وسيم سيف الدين / الأناضول
أعلن "حزب الله" اللبناني، الجمعة، استهدافه "لأول مرة" مستوطنات "نيفيه زيف" و"منوت" و"أبيريم" شمال إسرائيل بصواريخ كاتيوشا، وضرب موقع "رويسات العلم" في تلال كفرشوبا المحتلة بصاروخ "وابل" الثقيل.
وقال الحزب في بيان، إن عناصره "قصفوا للمرة الأولى مستعمرات نيفيه زيف ومنوت وأبيريم بعشرات صواريخ الكاتيوشا، ردا على اعتداءات إسرائيل التي طالت مدنيين في بلدات صفد البطيخ ومجدل سلم وشقرا جنوب لبنان".
وأوضح الحزب في بيان آخر أنه "استهدف موقع رويسات العلم في تلال كفرشوبا اللبنانية المحتلة، بصاروخ وابل الثقيل، ما أدى إلى إصابة الموقع إصابة مباشرة، وتدمير قسم منه واشتعال النيران فيه".
وأشار البيان إلى أن صاروخ "وابل" من صناعة "حزب الله".
ووفق مصادر مقربة من الحزب، يستخدم صاروخ "وابل" للمرة الأولى منذ بدء المواجهات مع إسرائيل في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
ولفت الحزب في بيان ثالث، إلى أن عناصره "استهدفوا انتشارا لجنود اسرائيليين في محيط ثكنة راميم بصاروخ بركان وأصابوه إصابة مباشرة، واندلعت النيران في المكان".
وأوضح أن عناصره "استهدفوا موقع المطلة بقذائف المدفعية وأصابوه إصابة مباشرة، كما قصفوا مرابض مدفعية الجيش الإسرائيلي في خربة ماعر، وانتشارا لجنوده في محيطها بعشرات صواريخ الكاتيوشا والفلق، وحققوا إصابات مباشرة".
من جهتها، أعلنت "السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي" (تابعة لحزب الله) في بيان، استهداف موقع "الراهب" بصواريخ مواجهة وقذائف مدفعية، وتحقيق "إصابة مباشرة".
ودوت صفارات الإنذار لساعات بشكل متواصل في العديد من البلدات الإسرائيلية القريبة من الحدود اللبنانية.
وقالت القناة "12" العبرية: "تم رصد إطلاق 60 صاروخا من لبنان منذ ساعات الصباح".
** قصف إسرائيلي
كما أفادت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية بأن غارتين إسرائيليتين على بلدة حولا استهدفتا منزلين في "بئر المصلبيات مفترق العباد".
وقالت إن الغارة الثانية حصلت أثناء وجود فريق الدفاع المدني في مكان الغارة الأولى، ما أدى إلى إصابة أحد المتطوعين بجروح طفيفة وآخر بالاختناق.
ولفتت الوكالة إلى أن "محيط بلدتي الضهيرة ويارين تعرضتا لقصف مدفعي إسرائيلي، كما تتعرض أطراف بلدة مجدل زون منطقة السفرجل ووادي حسن لقصف معاد".
وقب ذلك، ذكرت الوكالة أن قذيفتين سقطتا قرب مخفر الدرك بمفرق "المرج" في بلدة "حولا"، فيما أغار الطيران الحربي الإسرائيلي مستهدفا بلدة بليدا بصاروخين.
ومنذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول تتبادل فصائل لبنانية وفلسطينية في لبنان، أبرزها "حزب الله"، مع الجيش الإسرائيلي قصفا يوميا عبر "الخط الأزرق" الفاصل أسفر عن مئات بين قتيل وجريج معظمهم بالجانب اللبناني.
وترهن الفصائل وقف القصف بإنهاء إسرائيل حرب تشنها بدعم أمريكي على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر الماضي، ما خلّف أكثر من 128 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود.