Aysar Alais
26 يناير 2025•تحديث: 27 يناير 2025
أيسر العيس/ الأناضول
-أمين المبادرة الوطنية مصطفى البرغوثي للأناضول: ما فشلت إسرائيل بتحقيقه في الميدان لن تأخذه بالسياسة-عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أحمد مجدلاني للأناضول: على واشنطن عدم الانسياق وراء مخططات حكومة نتنياهورفض قياديان فلسطينيان، الأحد، دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى نقل فلسطينيين من قطاع غزة إلى مصر والأردن.
وفي حديثه للصحفيين على متن طائرة رئاسية متجهة نحو ولاية ميامي، مساء السبت، قال ترامب إنه تحدث بشأن ذلك خلال مكالمة هاتفية (لم يحدد تاريخها) مع ملك الأردن عبد الله الثاني، وإنه قد يتحدث أيضا مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، اليوم الأحد، وفق مراسل الأناضول.
وأوضح ترامب، وهو مطور عقاري سابق، أن هذه الخطوة "قد تكون مؤقتة أو طويلة الأمد".
ـ مرفوضة جملة وتفصيلًا
وتعقيبا على ذلك، قال الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية مصطفى البرغوثي، إن "تصريحات ترامب حول نقل سكان من قطاع غزة إلى الأردن ومصر ودول أخرى، مرفوضة جملة وتفصيلًا".
وأضاف البرغوثي للأناضول، أن "ما فشل الاحتلال الإسرائيلي في تنفيذه من تطهير عرقي لقطاع غزة بالقصف الإجرامي، والإبادة الجماعية، لن ينفذ بالضغوط السياسية".
وشدد على أن "الشعب الفلسطيني متمسك ببقائه في وطنه، ولن يُخدع بعد أن تعلم من نكبة 1948 (تأسيس إسرائيل)، أن الصمود على أرضه شرط بقائه، ومؤامرة التطهير العرقي لن تمر لا في غزة ولا في الضفة الغربية (المحتلة)".
*انسياق لمخططات إسرائيل
من جانبه، قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أحمد مجدلاني، إن دعوة ترامب "تتساوق مع مخططات الاحتلال، بتهجير الفلسطينيين من القطاع، وتبرز ملامح سياسته تجاه القضية الفلسطينية".
وأكد للأناضول، أنه "على الإدارة الأمريكية الجديدة عدم الانسياق وراء مخططات حكومة (رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو، التي سعت لتحقيقها من خلال عدوانها على قطاع غزة، وكذلك سياستها في الضفة الغربية والقدس".
ودعا مجدلاني، ترامب إلى "البحث عن أفق للحل السياسي، وفق قرارات الشرعية الدولية بإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية".
وحتى الساعة 17:30 (ت.غ)، لم يصدر تعقيب رسمي من مصر، بينما أكد وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي في وقت سابق الأحد، رفض بلاده لأي محاولة لتهجير الفلسطينيين، مشددا على ثوابت الأردن في دعم حق الفلسطينيين بالبقاء على أرضهم.
وفي ديسمبر/ كانون الأول 2023، قال متحدث الخارجية الأمريكية فيدانت باتيل، إن وجهة النظر الأمريكية هي أن "غزة أرض فلسطينية وستبقى أرضا فلسطينية".
وأوضح أن واشنطن "لا تدعم أي إعادة توطين بشكل قسري للفلسطينيين خارج غزة، وأن الأمر ليس مطروحا على الطاولة".
وفي 19 يناير/ كانون الثاني الجاري، بدأ سريان اتفاق لوقف إطلاق النار بغزة وتبادل الأسرى بين حركة حماس وإسرائيل، بوساطة قطر ومصر والولايات المتحدة.
ويتكون الاتفاق من 3 مراحل مدة كل منها 42 يوما، يتم خلالها التفاوض لبدء مرحلة ثانية وثالثة وصلا لإنهاء حرب الإبادة.
وبدعم أمريكي، ارتكبت إسرائيل بين 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 و19 يناير 2025، إبادة جماعية بغزة خلّفت أكثر من 158 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود، وإحدى أسوأ الكوارث الإنسانية في العالم.