İbrahim Khazen
24 أكتوبر 2024•تحديث: 24 أكتوبر 2024
إبراهيم الخازن / الأناضول
** رئيس الوزراء القطري خلال مؤتمر صحفي بالدوحة مع وزير الخارجية الأمريكي:- قطر تعمل عن كثب مع مصر بشأن أي مبادرة يمكن أن تطرح بخصوص غزة- الدوحة تعقد "اجتماعات في اليومين الأخيرين مع المكتب السياسي لحماس"- قناة الجزيرة (القطرية) تعمل وفق أعلى المعايير الدولية للتغطية الصحفية"أعلن رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، الخميس، أن بلاده ستستضيف جولة جديدة من المفاوضات بشأن وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي بالدوحة عقده مع وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، بثته الخارجية القطرية عبر منصة إكس، وتابعه مراسل الأناضول.
ووصل بلينكن الدوحة، الخميس، غداة زيارة للسعودية بعد يوم من وصوله تل أبيب ضمن جولته الـ 11 بالمنطقة منذ بدء حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
وقال رئيس وزراء قطر إن "وفدا أمريكيا وآخر إسرائيليا سيزوران الدوحة (لم يعلن وقتا محددا) لبحث سبل إيجاد اختراق في مفاوضات وقف إطلاق النار بغزة".
وأضاف أن قطر تعمل مع مصر بشأن أي مبادرة يمكن أن تطرح بخصوص قطاع غزة، مؤكدا أن المناقشات مع وزير الخارجية الأمريكي في الدوحة "بناءة".
وأشار رئيس وزراء قطر إلى عقد بلاده "اجتماعات في اليومين الأخيرين مع المكتب السياسي لحماس في الدوحة".
ولفت إلى أن "النقاشات مع بلينكن بناءة وتناولت مقترحات بشأن غزة (لم يحددها)، وجهود الوساطة واليوم التالي لحرب إسرائيل في القطاع إلى جانب وقف إطلاق النار".
وأدان "الحصار والتصعيد الإسرائيلي على شمال غزة والقصف الممنهج للمستشفيات فيه"، مطالبا بوقف الحرب على غزة في "أسرع وقت".
وتابع: "لا مبرر لاستهداف الصحفيين في مناطق الصراع، والأعذار في ذلك غير مقبولة"، مؤكدا أن "قناة الجزيرة (القطرية) تعمل وفق أعلى المعايير الدولية للتغطية الصحفية".
والأربعاء، زعم متحدث الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، الكشف عن "وثائق لحركتي حماس والجهاد الإسلامي تم العثور عليها في غزة، تؤكد انتماء 6 من صحفي (شبكة) الجزيرة للحركتين".
وفند المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، مساء الأربعاء، مزاعم الجيش الإسرائيلي التي حرضت على 6 صحفيين فلسطينيين، ووصفتها بأنها "كاذبة ومضللة وتمهد لارتكاب المزيد من الجرائم بحقهم".
وبشأن توترات المنطقة، أكد رئيس وزراء قطر في المؤتمر الصحفي ذاته، أن الدوحة "تريد تجنب أي تصعيد في المنطقة ونتحدث مع جميع الأطراف لاحتواء الوضع".
وعقد بلينكن لقاء مع رئيس وزراء قطر، شمل بحث "دعم وتعزيز العلاقات ومناقشة آخر التطورات في المنطقة، لا سيما في قطاع غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة، ومستجدات جهود الوساطة المشتركة".
وشهد اللقاء "التأكيد على ضرورة وضع حد للهجمات وتوفير الحماية للمدنيين في شمال القطاع، بالإضافة إلى بحث سبل خفض التصعيد في لبنان".
ورغم تواصل جهود وساطة قطر ومصر منذ أشهر، وتقديم مقترح اتفاق تلو آخر لإنهاء الحرب على غزة وتبادل الأسرى، يواصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وضع شروط جديدة تشمل "استمرار السيطرة على محور فيلادلفيا الحدودي بين غزة ومصر، ومعبر رفح بغزة، ومنع عودة مقاتلي الفصائل الفلسطينية إلى شمال غزة (عبر تفتيش العائدين من خلال ممر نتساريم وسط القطاع)".
من جانبها، تصر حركة حماس على انسحاب كامل لإسرائيل من القطاع ووقف تام للحرب للقبول بأي اتفاق.
وتقدر إسرائيل وجود 101 أسير بقطاع غزة، بينما أعلنت حركة حماس مقتل عشرات من الأسرى بغارات إسرائيلية عشوائية.
وبدعم أمريكي، تشن إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023، إبادة جماعية على غزة خلّفت أكثر من 143 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.
وتواصل تل أبيب مجازرها متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بإنهائها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية وتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.