غزة/ محمد ماجد/ الأناضول
- فني الصيانة في مصلحة بلديات الساحل حيدر المرزوق للأناضول: نعمل على صيانة خطوط المياه التي كانت تخدم 200 ألف نسمة، وتخدم حاليا أكثر من نصف مليون نسمة في رفح - المزارع الفلسطيني مؤنس ظهير: المحاصيل التي نجت من القصف ستموت من العطش حيث لا يصلها أي مصدر للريتسبب القصف الإسرائيلي لطرقات مدينة خان يونس، وسط قطاع غزة، في تدمير خطوط نقل المياه نحو مدينة رفح (جنوب)، ما أثر سلبا على وصول المياه للسكان والمزارعين.
وأفاد مراسل الأناضول، بأن الجيش الإسرائيلي شن غارات ليلة الجمعة، على طرقات تربط مدينتي خان يونس ورفح، أسفرت عن دمار في خطوط نقل المياه وإتلاف لمحاصيل زراعية.
وقال حيدر المرزوق، فني الصيانة في مصلحة بلديات الساحل (منظمة فلسطينية غير حكومية مسؤولة عن خدمات المياه والصرف الصحي بالقطاع)، إن "القصف الإسرائيلي للطرقات تسبب في قطع خطوط المياه المغذية لمحافظة ومدينة رفح".
وأضاف المرزوق، للأناضول، "نعمل على صيانة الخطوط الناقلة للمياه التي كانت تخدم 200 ألف نسمة، والآن تخدم أكثر من نصف مليون نسمة في محافظة رفح (نتيجة حركة النزوح من شمالي القطاع)".
ولفت المرزوق، إلى أن "قصف الخطوط الناقلة للمياه أثر على تزود سكان مدينة رفح بالمياه".
وأوضح أن "الجيش الإسرائيلي يقصف كل مكان، فلا أمان بأي منطقة".
وبحسرة، ينظر المزارع الفلسطيني مؤنس ظهير، نحو محاصيله الزراعية التي دمرها القصف الإسرائيلي، مع خشيته من موت بقية المحاصيل عطشا بعد قصف خطوط المياه.
وقال ظهير، للأناضول، إن "القصف الإسرائيلي تسبب بتدمير أجزاء من المحاصيل الزراعية، كما أن ضرب الطرقات أدى لقطع خطوط المياه" باتجاه رفح.
وأشار إلى أن "المحاصيل التي نجت من القصف، ستموت من العطش، حيث لا يصلها أي مصدر للري".
وتابع: "نعمل على شفط المياه باستخدام الطاقة الشمسية، ليتم ري المحاصيل الزراعية، التي تعتبر السلة الغذائية للقطاع".
وصباح الجمعة، انتهت هدنة مؤقتة بين فصائل المقاومة الفلسطينية وإسرائيل، أنجزت بوساطة قطرية مصرية وأمريكية، استمرت 7 أيام، جرى خلالها تبادل أسرى وإدخال مساعدات إنسانية للقطاع الذي يقطنه نحو 2.3 مليون فلسطيني.
ومنذ انتهاء الهدنة واستئناف الحرب الإسرائيلية، هاجم الجيش ما يزيد على 400 هدف في جميع أنحاء قطاع غزة خلال الـ 24 ساعة الأخيرة، وفق بيان للجيش الإسرائيلي السبت.
وجاءت الهدنة بعد حرب مدمرة تشنها إسرائيل على قطاع غزة، منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، خلّفت 15 ألفا و207 قتلى و40 ألفا و652 مصابا، حتى ظهر السبت، إضافة لدمار هائل في البنية التحتية وكارثة إنسانية غير مسبوقة، وفقا لمصادر رسمية فلسطينية وأممية.