Raşa Evrensel
02 نوفمبر 2024•تحديث: 02 نوفمبر 2024
إسطنبول / الأناضول
أعلنت وكالة أنباء لبنان الرسمية، السبت، مقتل شخصين وإصابة عدد آخر إثر غارة إسرائيلية استهدفت منزلا قرب مستشفى تبنين الحكومي بمحافظة النبطية جنوبي البلاد.
وخلال سلسلة غارات جوية إسرائيلية على مدينة بنت جبيل، منتصف الليلة الماضية، استهدفت إحداها محيط مستشفى تبنين الحكومي الواقع في تبنين إحدى قرى قضاء بنت جبيل بالنبطية، ما تسبب بأضرار كبيرة في مبناه والأبنية المحيطة، وفق الوكالة.
وقالت إن "غارة إسرائيلية استهدفت منزلا قرب مستشفى تبنين الحكومي أسفرت عن مقتل شخصين وإصابة عدد آخر".
وأشارت إلى أن عدة بلدات أخرى تابعة لقضاء بنت جبيل تعرضت لغارات جوية إسرائيلية، منها كونين والطيري وصربين وحاريص.
وفي مدينة صور جنوبي لبنان، استهدفت غارات إسرائيلية استمرت منذ منتصف الليل حتى صباح اليوم، عددا من المباني والشقق قرب مجمع الإمام الحسين، ما أدى إلى تدميرها كاملة وإصابة عدد من المواطنين، حسب ما أفادت به الوكالة الرسمية.
ولفتت الوكالة إلى أن "الطيران المعادي أغار أيضا على بلدات يارون، ومارون، والحوش بالمنطقة الجنوبية التي تعيش بظلام دامس بعد تضرر شبكة الكهرباء".
كما استهدفت الغارات الإسرائيلية محال تجارية في أطراف بلدة عين إبل التابعة لقضاء بنت جبيل.
ومن بين البلدات الجنوبية التي استهدفتها أيضاً الغارات الإسرائيلية، الشهابية، وباتولية، وشقرا، وجويا، وحانين، وعيتا الشعب، حسب المصدر نفسه.
وفجرا، أطلقت قوات إسرائيلية نيران رشاشاتها الثقيلة باتجاه الأحراج المتاخمة لبلدات الناقورة، وجبل اللبونة، وعلما الشعب بقضاء صور.
وسلطت الوكالة الضوء على أن "الطيران الإسرائيلي الاستطلاعي والمسّير والحربي حلق بكثافة طوال الليل وحتى صباح اليوم فوق قرى صور وبنت جبيل، وأطلق القنابل الضوئية فوق قرى القطاعين الغربي والأوسط وصولا حتى مشارف نهر الليطاني والساحل البحري".
وفي قضاء بعلبك شرقي لبنان، ارتفعت السبت حصيلة الغارات الإسرائيلية إلى 57 قتيلا، وفق الوكالة ذاتها.
يأتي ذلك في اليوم الرابع من تصعيد إسرائيل عدوانها على القضاء الذي يعتبره مراقبون "الخزان البشري الرئيسي لحزب الله" في لبنان حيث يتمتع فيه بنفوذ واسع وقاعدة شعبية كبيرة.
ومساء الجمعة، قالت وزارة الصحة اللبنانية إن 52 شخصا قتلوا وأصيب 72 آخرون بغارات شنها الطيران الحربي الإسرائيلي على مدينة و13 بلدة في قضاء بعلبك.
وبعلبك مدينة تاريخية تعود لنحو 3 آلاف عام، وهي مدرجة على قائمة التراث العالمي لليونسكو. ويخشى المسؤولون اللبنانيون تدمير الغارات الإسرائيلية لمعالم تاريخية فيها، بعدما ألحقت غارات سابقة أضرارا بها.
وبعد اشتباكات مع فصائل في لبنان، بينها "حزب الله"، بدأت عقب شن إسرائيل حرب إبادة جماعية على قطاع غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 أسفرت عن مقتل وإصابة أكثر من 145 ألف فلسطيني، وسعت تل أبيب منذ 23 سبتمبر/ أيلول الماضي نطاق الإبادة لتشمل معظم مناطق لبنان بما فيها العاصمة بيروت، عبر غارات جوية، كما بدأت غزوا بريا في جنوبه.
وأسفر العدوان على لبنان إجمالا عن ألفين و897 قتيلا و13 ألفا و150 جريحا، بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء، فضلا عن نحو مليون و400 ألف نازح، وجرى تسجيل معظم الضحايا والنازحين بعد 23 سبتمبر الماضي، وفق رصد الأناضول لأحدث البيانات الرسمية اللبنانية المعلنة حتى مساء الجمعة.
ويوميا يرد "حزب الله" بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة وقذائف مدفعية تستهدف مواقع عسكرية ومقار استخبارية وتجمعات لعسكريين ومستوطنات، وبينما تعلن إسرائيل جانبا من خسائرها البشرية والمادية، تفرض الرقابة العسكرية تعتيما صارما على معظم الخسائر، حسب مراقبين.