Stephanie Rady
17 يونيو 2024•تحديث: 18 يونيو 2024
بيروت، القدس / ستيفاني راضي، عبد الرؤوف أرناؤوط / الأناضول
قُتل شخص، الاثنين، إثر استهداف طائرة مسيّرة إسرائيلية لسيارة عند أطراف بلدة الشهابية في قضاء صور جنوب لبنان.
وأفادت الوكالة اللبنانية الوطنية للإعلام (رسمية) بـ"سقوط شهيد" في غارة شنتها مسيّرة إسرائيلية على سيارة عند أطراف بلدة الشهابية.
كما استهدفت غارة إسرائيلية بصاروخين الأحياء الجنوبية لبلدة ميس الجبل بقضاء مرجعيون وأطراف بلدتي كفرحمام وراشيا الفخار بقضاء حاصبيا، وفق الوكالة.
من جانبه نعى "حزب الله" في بيان، اطلعت عليه الأناضول "محمد مصطفى أيوب مواليد عام 1979 من بلدة سلعا في جنوب لبنان، والذي ارتقى شهيدا على طريق القدس".
وبذلك، يرتفع عدد قتلى "حزب الله" إلى 342 منذ 8 أكتوبر، وفق إحصاء مراسل الأناضول استنادا لبيانات الحزب.
وبدوره، قال الجيش الإسرائيلي، الاثنين، في بيان وصل الأناضول: "قضت طائرة لسلاح الجو في غارة جوية على محمد مصطفى أيوب الناشط المركزي في الوحدة الصاروخية بوحدة نصر في حزب الله في منطقة سلعا جنوب لبنان".
وأضاف: "خلال الأشهر الماضية كان مصطفى أيوب ضالعًا في الترويج لاعتداءات بإطلاق قذائف صاروخية عديدة نحو الجبهة الداخلية في إسرائيل حيث كان يعمل على التخطيط لتنفيذ اعتداءات أخرى من لبنان نحو أراضي دولة إسرائيل".
وفي الأسابيع الأخيرة، شهد "الخط الأزرق" الفاصل بين إسرائيل ولبنان تصعيدا لافتا، ودعت الولايات المتحدة مرارا إلى احتوائه.
وعلى خلفية هذ التصعيد، يصل الوسيط الأمريكي عاموس هوكشتاين إلى إسرائيل، الاثنين، حسب هيئة البث العبرية (رسمية).
وفي أكتوبر/ تشرين الأول 2022، وقَّع لبنان وإسرائيل، بوساطة هوكشتاين، اتفاقا لترسيم الحدود البحرية، اعتبره "حزب الله" آنذاك "انتصارا كبيرا للبنان، دولة وشعبا ومقاومة".
وأعلن الجيش الإسرائيلي، في بيان مساء الأحد، أن "حزب الله" أطلق على إسرائيل أكثر من 5 آلاف قذيفة صاروخية وأخرى مضادة للدروع ومسيّرات مفخخة منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وحذر الجيش من أن هجمات "حزب الله" تدفع نحو "حافة تصعيد واسع قد تترتب عليه نتائج مدمرة على لبنان والمنطقة بأسرها".
وعادة ما يكون كل تصعيد من "حزب الله" ردا على اغتيال إسرائيل قياديا بارزا في صفوفه أو مقتل مدنيين لبنانيين في قصف إسرائيلي.
وتحتل إسرائيل منذ عقود أراضٍ لبنانية في الجنوب.
ومنذ 8 أكتوبر الماضي، تتبادل فصائل فلسطينية ولبنانية في لبنان، أبرزها "حزب الله"، مع الجيش الإسرائيلي قصفا يوميا، أسفر عن مئات بين قتيل وجريح معظمهم بالجانب اللبناني.
وتقول الفصائل إنها تتضامن مع غزة، التي تتعرض منذ 7 أكتوبر لحرب إسرائيلية خلفت أكثر من 122 ألف قتيل وجريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد عن 10 آلاف مفقود وسط مجاعة قاتلة ودمار هائل.