Stephanie Rady
22 يونيو 2024•تحديث: 23 يونيو 2024
نعيم برجاوي- سعيد عموري/ الأناضول
قُتل شخص إثر استهداف إسرائيل لسيارة في بلدة شرقي لبنان، السبت، فيما ادعى الجيش الإسرائيلي أن القتيل قيادي بالجماعة الإسلامية في لبنان.
ونعت قوات "طلائع الفجر" القريبة من الجماعة الإسلامية، في بيان، "القائد أيمن هاشم عظمة (أبو عمر) ومرافقه (لم تذكر اسمه) شهداء على طريق القدس".

وجاء في بيان النعي أن "الاعتداء يأتي بعد الفشل وعمق الأزمة التي تعرض لها العدو (إسرائيل) على جبهة الإسناد الشمالية (جنوب لبنان)".
وفي وقت سابق الأحد، أفادت وكالة الإعلام اللبنانية الرسمية بمقتل شخص إثر استهداف إسرائيل سيارة في بلدة "الخيارة" بقضاء البقاع الغربي شرقي لبنان، دون الكشف عن هويته وانتماءاته.
وبثت وسائل إعلام لبنانية مشاهد للسيارة والنيران مندلعة فيها، بينما ذكرت قناة "الجديد" اللبنانية الخاصة أن الهجوم استهدف قياديا في "الجماعة الإسلامية"، دون الكشف عن هويته.
يأتي ذلك فيما قال الجيش الإسرائيلي، في بيان، إنه نفذ الهجوم عبر طائرة مسيرة "مستهدفا قياديا بالجماعة الإسلامية في لبنان يُدعي أيمن غطمة، المسؤول عن إمداد حماس والجماعة بالسلاح".
كما ادعى الجيش أن غطمة، كان يخطط لـ"تنفيد هجوم وشيك ضد إسرائيل".

وفي السياق، قالت الوكالة اللبنانية إن الطيران الحربي الإسرائيلي أغار كذلك على بلدة يارون في قضاء بنت جبيل (جنوب) بصاروخين جو-أرض، دون الكشف عن نتائج تلك الغارة.
في المقابل، أعلن "حزب الله"، في بيان، أنه "استهدف بأسلحة مناسبة (لم يحددها) مبنى يستخدمه جنود العدو في مستوطنة المنارة (شمال إسرائيل) وأصابه إصابة مباشرة"، دون أن يصدر تعليق فوري بالخصوص من الجانب الإسرائيلي.
وفي الأسابيع الأخيرة، ازدادت حدة التصعيد المتبادل بين تل أبيب و"حزب الله" على الحدود بين إسرائيل ولبنان.
والثلاثاء، أعلن الجيش الإسرائيلي، "المصادقة" على خطط عملياتية لهجوم واسع على لبنان.

فيما يربط "حزب الله" وقف هجماته على إسرائيل بإنهاء الأخيرة حربها على قطاع غزة، التي بدأتها في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023.
ومنذ 8 أكتوبر الماضي، تتبادل فصائل فلسطينية ولبنانية في لبنان بينها "حزب الله" مع الجيش الإسرائيلي قصفا يوميا، أسفر عن مئات بين قتيل وجريح معظمهم بالجانب اللبناني.
وتقول الفصائل في لبنان إنها تتضامن مع غزة، التي تتعرض منذ 7 أكتوبر 2023 لحرب إسرائيلية خلفت أكثر من 123 ألف قتيل وجريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، إضافة إلى آلاف المفقودين.