Hosni Nedim
19 يوليو 2024•تحديث: 19 يوليو 2024
غزة/ حسني نديم/ الأناضول
قُتل عدد من الفلسطينيين وأصيب آخرون، ليل الخميس - الجمعة، في غارة نفذتها طائرة حربية إسرائيلية استهدفت منزلا وسط قطاع غزة، بينما واصل الجيش الإسرائيلي تدمير مبانٍ سكنية في مدينة رفح جنوبي القطاع، بالتزامن مع اندلاع اشتباكات متفرقة مع الفصائل الفلسطينية.
وأفادت مصادر طبية للأناضول بوصول 8 قتلى، بينهم أطفال، إلى مستشفى "شهداء الأقصى" بمدينة دير البلح، جراء استهداف منزل في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.
وشهدت المناطق الشرقية لمدينة دير البلح قصفا مدفعيا متقطعا، فيما شهدت مناطق جنوب شرق مخيم البريج إطلاق نار من الآليات الإسرائيلية.
نسف مبانٍ
وفي جنوب قطاع غزة، واصل الجيش الإسرائيلي تنفيذ عمليات نسفٍ للمباني السكنية غرب مدينة رفح، وفق شهود عيان للأناضول.
وتزامن ذلك مع اندلاع مواجهات واشتباكات عنيفة بين فصائل المقاومة الفلسطينية والجيش الإسرائيلي في المناطق الغربية لمدينة رفح.
وشنت المدفعية الإسرائيلية قصفا مدفعيا عنيفا ومتجددا على مناطق وسط وغرب وشمال غرب مدينة رفح، تركز على الحي السعودي غربي المدينة.
كما قصفت المدفعية الإسرائيلي أحياء الفخاري ومعن وعبسان الكبيرة شرق مدينة خان يونس (جنوب) بشكل مكثف، واستهدفت منزلا يعود لعائلة "قديح" دون وقوع إصابات، وسط إطلاق نار مكثف.
وفي مدينة غزة، ذكر شهود عيان للأناضول أن الآليات الإسرائيلية أطلقت قنابل دخانية في محيط منطقة المصلبة جنوب حي الزيتون جنوب شرق المدينة، فيما شهدت المناطق الجنوبية الغربية انفجارات واشتباكات عنيفة بين المقاومة الفلسطينية والجيش.
كذلك قصفت المدفعية الإسرائيلية محيط معبر إيرز وشمال منطقة قليبو وبيت لاهيا شمال قطاع غزة، وسط وإطلاق نار من الآليات المتمركزة شمال وشرق الحدود.
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تشن إسرائيل بدعم أمريكي حربا على غزة أسفرت عن أكثر من 128 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد عن 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.
وتواصل تل أبيب هذه الحرب متجاهلة قراري مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية بإنهاء اجتياح مدينة رفح جنوب غزة، واتخاذ تدابير لمنع وقوع أعمال إبادة جماعية، وتحسين الوضع الإنساني المزري بالقطاع.