Ferdi Uzun,Muhammet Torunlu
15 سبتمبر 2024•تحديث: 16 سبتمبر 2024
آيدن/ الأناضول
قدم السفير الفلسطيني في تركيا فائد مصطفى تعازيه لأسرة الناشطة التركية الأمريكية عائشة نور أزغي أيغي التي قتلت برصاص جنود إسرائيليين في الضفة الغربية المحتلة.
جاء ذلك خلال زيارته لأسرة الناشطة في قضاء "ديديم" بولاية آيدن غربي تركيا، الأحد، حيث التقى هناك زوجها حامد علي مظهر وأقربائها.

وفي تصريح صحفي عقب تقديمه واجب العزاء، أوضح مصطفى أن عائشة نور ليست شهيدة تركيا فقط، بل العالم بأسره وفلسطين خصوصًا.
وقال: "دافعت (عائشة نور) عن قضيتنا كشعب فلسطيني بأسره، وهي شهيدتنا أيضًا، وكل شعبنا حزين".

ونقل مصطفى تعازي الرئيس الفلسطيني محمود عباس لأسرة عائشة نور.
وأضاف: "نعد بأننا كحكومة فلسطينية سنتابع هذه القضية عن كثب في كافة المحاكم الدولية".
وردا على سؤال أحد الصحفيين بخصوص قرار تسليم عائلة عائشة نور وسام نجمة القدس الممنوح لها، ذكر السفير أنهم تناقشوا مع العائلة حول تقديمه في فلسطين أو تركيا، مبينًا أنهم ينتظرون ردًا منهم على ذلك.

وقتل الجيش الإسرائيلي بالرصاص الحي الناشطة التركية الأمريكية عائشة نور، أثناء مشاركتها في فعالية منددة بالاستيطان في بلدة بيتا بمحافظة نابلس شمالي الضفة الغربية المحتلة، في 6 سبتمبر/ أيلول الجاري.
والجمعة، وصل جثمان الناشطة إلى تركيا، حيث تم دفنها السبت، عقب أداء صلاة الجنازة بعد صلاة الظهر بالمسجد المركزي في مسقط رأسها بمنطقة ديديم غربي البلاد.
ومنذ اندلاع الحرب على قطاع غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، صعّد الجيش الإسرائيلي ومستوطنون اعتداءاتهم على المواطنين الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، ما أسفر إجمالا عن مقتل 703 فلسطينيين بينهم 159 طفلا، وجرح نحو 5 آلاف و700، وفق معطيات وزارة الصحة الفلسطينية.
وبدعم أمريكي، تشن إسرائيل منذ 7 أكتوبر 2023، حربا مدمرة على غزة خلفت أكثر من 136 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.
وفي استهانة بالمجتمع الدولي، تواصل إسرائيل الحرب متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة وتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.