Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout
25 سبتمبر 2024•تحديث: 26 سبتمبر 2024
القدس/ عبد الرؤوف أرناؤوط/ الأناضول
قال قائد المنطقة الشمالية بالجيش الإسرائيلي أوري غوردين، الأربعاء، إن على الجيش أن يكون بحالة استعداد قوي لعملية عسكرية برية محتملة في لبنان.
وعادة ما يستخدم الجيش الإسرائيلي تعبير "المناورة" للإشارة إلى العمليات البرية.
جاء ذلك في تصريحات لغوردين نقلها بيان للجيش في وقت يشهد فيه لبنان منذ الاثنين عدواناً إسرائيلياً هو الأعنف منذ بدء المواجهات مع "حزب الله" قبل قرابة عام.
وأضاف غوردين: "يجب علينا تغيير الوضع الأمني وعلينا أن نكون في حالة استعداد قوية للدخول في المناورة البرية والعمل".
وتابع: "دخلنا مرحلة أخرى من الحملة ونحن في عملية سهام الشمال"، وهو الاسم الذي أطلقه الجيش الإسرائيلي على العمليات العسكرية التي بدأت الاثنين في لبنان.
وزاد: "بدأت العملية بإلحاق أضرار كبيرة جدا بقدرات حزب الله، مع التركيز على القدرات النارية، وإلحاق أضرار كبيرة جدا بالقادة والأفراد في التنظيم".
وأشار البيان إلى أن غوردين "زار قادة وجنود اللواء السابع في تمرين اللواء على الحدود الشمالية، واطلع على جاهزيتهم وأجرى معهم تقييماً للوضع العملياتي"
وشدد غوردين خلال الزيارة "على أهمية تحضير وجاهزية القوات من أجل تغيير الوضع الأمني وإعادة سكان الشمال إلى منازلهم". وفق البيان نفسه.
ومنذ صباح الاثنين الماضي، يشن الجيش الإسرائيلي هجوما هو "الأعنف والأوسع" على لبنان منذ بدء المواجهات مع "حزب الله" في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 ومنذ "حرب تموز" عام 2006؛ مما أسفر عن 583 قتيلا بينهم أطفال ونساء، و1930 جريحًا ونحو 390 ألف نازح، وفق أحدث بيانات السلطات اللبنانية.
في المقابل، يستمر انطلاق صفارات الإنذار شمال إسرائيل قرب الحدود مع لبنان، إثر إطلاق "حزب الله" مئات الصواريخ على مواقع عسكرية ومستوطنات.
ومنذ 8 أكتوبر الماضي، تتبادل فصائل لبنانية وفلسطينية في لبنان، أبرزها "حزب الله"، مع الجيش الإسرائيلي قصفا يوميا عبر "الخط الأزرق" الفاصل، أسفر عن مئات بين قتيل وجريح معظمهم بالجانب اللبناني.
وتطالب هذه الفصائل بإنهاء الحرب التي تشنها إسرائيل بدعم أمريكي على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر، وخلّفت أكثر من 137 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.