غزة/ محمد ماجد/ الأناضول
** فداء العمرين، نازحة حي الزيتو:- نغادر منازلنا بدون أي ممتلكات، ونحن بحاجة إلى وقف دائم لإطلاق النار**ريماس حرب نازحة من شمال القطاع إلى جنوبه:- الهدنة ليست كافية، نتطلع إلى انتهاء الحرب** إسماعيل عبد الكريم، نازح آخر:الهدنة لا تكفي، نرغب في العودة إلى غزةيأمل نازحون فلسطينيون في المناطق الجنوبية لقطاع غزة، بوقف دائم لإطلاق نار بين إسرائيل وفصائل المقاومة.
وفي أول أيام الهدنة الإنسانية التي انطلقت صباح الجمعة تحدث النازحون للأناضول وعبروا عن رأيهم معتبرين الهدنة التي تم التوصل إليها ومدتها 4 أيام لا تلبي احتياجاتهم بشكل كاف، ويطمحون إلى وقف دائم لإطلاق النار لضمان استقرار حياتهم.
فداء العمرين، التي نزحت من حي الزيتون شرق مدينة غزة، قالت في حديثها إلى الأناضول: "نحن نغادر منازلنا بدون أي ممتلكات، ونحن بحاجة إلى وقف دائم لإطلاق النار، فالهدنة المؤقتة لمدة معينة غير كافية لتلبية احتياجاتنا."
وأضافت: "نحن غير قادرين على العودة إلى منازلنا في المناطق الشمالية لأخذ احتياجاتنا".
وفي وقت سابق الجمعة قال متحدث الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي في تغريدة عبر منصة إكس، إنه يمكن الانتقال فقط من شمال القطاع إلى جنوبه عبر طريق صلاح الدين، ولن يُسمح بأي شكل من الأشكال بتنقل السكان من جنوب القطاع إلى شماله".
وتعبر العمرين، عن رغبتها في توفير المتطلبات الأساسية من فراش وطعام وملابس للنازحين في المناطق الجنوبية.
وأشارت إلى أن لها أولاد يعانون من صعوبة في تأمين أي موارد بسبب الوضع الراهن".
بدورها، قالت نور السنوار في حديثها للأناضول: "الهدنة التي تستمر لـ4 أيام لا تكفي، حيث يجد المواطنون والنازحون صعوبة في تدبير أمورهم الأساسية في مناطق القطاع".
وأضافت: "لقد نزحنا من المناطق الشمالية إلى منطقة دير البلح وسط قطاع غزة (جنوب)، بناءً على طلب من الاحتلال الذي أكد أنها منطقة قتال".
وتابعت: "عندما توجهنا نحو المناطق الجنوبية، وجدنا الأوضاع متأزمة بشكل أكبر".
وذكرت: "لا يوجد أي شيء متاح، وتفتقر المنطقة إلى مقومات الحياة الأساسية، لا طعام ولا شراب".
وقالت: "بعد فترة الهدنة نتمنى وقف إطلاق النار والعودة إلى منازلنا، وتوجيه المساعدات إلى المناطق الجنوبية والشمالية حيث أن الوضع الإنساني في القطاع صعب".
من جانبه، يقول منصور دغمش، نازح من مدينة غزة، للأناضول: "بدنا (نريد) نرجع على بيوتنا تعبنا، الهدنة 4 أيام لا تكفي نريد وقف إطلاق نار دائم".
وفي ذات السياق، تتحدث الطفلة النازحة من شمال القطاع إلى جنوبه ريماس حرب، للأناضول قائلة: "الهدنة ليست كافية، نحن نتطلع إلى انتهاء الحرب".
وأضافت: "نحن نرغب في العودة إلى أرضنا ومنزلنا، الهدنة لم تكن كافية، أرغب بشدة في العودة، وأتمنى أن تكون هناك هدنة طويلة".
فيما عبّر إسماعيل عبد الكريم، نازح آخر، في حديثه للأناضول قائلاً: "نحن بحاجة إلى وقف دائم لإطلاق النار، نرغب في العودة إلى مدينة غزة".
ولفت إلى أن "الوضع الإنساني صعب، حيث لا يتوفر طعام ومياه بشكل كافٍ".
وبدأت صباح الجمعة شاحنات محّملة بوقود وغاز للطهي ومساعدات غذائية وطبية، بالعبور إلى قطاع غزة من الجانب المصري، مع دخول الهدنة الإنسانية المؤقتة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية حيز التنفيذ عند الساعة 07:00 بالتوقيت المحلي (05:00 ت.غ).
ويتضمن اتفاق الهدنة الإنسانية إطلاق 50 أسيرا إسرائيليا من غزة مقابل الإفراج عن 150 فلسطينيا من السجون الإسرائيلية.
وفرضت إسرائيل على القطاع، حظرا خانقا تضمّن منع إدخال الوقود والغذاء والدواء، ما فاقم الأوضاع الإنسانية في ظل الحرب الإسرائيلية المستمرة منذ 7 أكتوبر/تشرين أول الماضي.