17 أغسطس 2021•تحديث: 17 أغسطس 2021
رام الله/ قيس أبو سمرة/ الأناضول-
شارك عشرات الفلسطينيين، الثلاثاء، في وقفة أمام مكتب اللجنة الدولية للصليب الأحمر، في مدينة البيرة وسط الضفة الغربية، دعما لـ 9 معتقلين مضربين عن الطعام، في السجون الإسرائيلية.
ورفع المشاركون في الوقفة، التي دعت لها مؤسسات تُعنى بشؤون الأسرى، صور المضربين عن الطعام، ولافتات تطالب بالإفراج عنهم.
ويواصل 9 معتقلين في سجون الاحتلال الإسرائيلي، إضرابهم المفتوح عن الطعام، أقدمهم سالم زيدات من الخليل، المضرب عن الطعام لليوم الـ 37، احتجاجا على اعتقاله الإداري، بحسب هيئة شؤون الأسرى التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية ( حكومية).
وحمّلت الهيئة، في بيان صحفي تلقت وكالة الأناضول نسخة منه، الحكومة الإسرائيلية "المسؤولية الكاملة عن حياة المضربين عن الطعام".
وقالت إن "المضربين يعانون من تدهور خطير على حالتهم الصحية".
وندد المشاركون في الوقفة، بالممارسات الإسرائيلية بحق المعتقلين، ورددوا شعارات مطالبة بـ"تدخل دولي للإفراج عن المضربين".
وقال عصام بكر، منسق القوى الوطنية (الفصائل) في محافظتي رام الله والبيرة، إن "معركة الإضراب عن الطعام رفضا للاعتقال الإداري متصاعدة، جراء استمرار إسرائيل في سياسة الاعتقال الإداري".
وأشار في حديث خاص لوكالة الأناضول، على هامش الوقفة، إلى أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية "تصعّد من اقتحاماتها للسجون، وتنكل بالأسرى وتعتدي عليهم".
ولفت إلى ضرورة تصعيد التضامن الشعبي والدولي مع الأسرى عامة، والمضربين خاصة.
والاعتقال الإداري، هو حبس بأمر عسكري إسرائيلي، من دون توجيه لائحة اتهام، ويمتد لستة أشهر، قابلة للتمديد.
ويقدّر عدد المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال حتى 30 يونيو/حزيران الماضي بنحو 4850 أسيرا، بينهم 41 أسيرة، و 225 طفلا، و540 معتقلا إداريا، وفق مؤسسات مختصة بشؤون الأسرى.