18 نوفمبر 2021•تحديث: 18 نوفمبر 2021
غزة/ محمد ماجد/ الأناضول
طالب مركزان حقوقيان فلسطينيان، الخميس، بإجراء تحقيق فوري في ظروف وفاة الأسير الفلسطيني سامي العمور داخل السجون الإسرائيلية.
وفي وقت سابق الخميس، أعلن نادي الأسير الفلسطيني، في بيان، استشهاد الأسير سامي العمور (39 عاما)، في مستشفى سوروكا الإسرائيلي (جنوب).
وحمل مركز "الميزان" لحقوق الإنسان والمركز "الفلسطيني" لحقوق الإنسان في بيانين منفصلين تلقت الأناضول نسخة من كليهما، إسرائيل المسؤولية الكاملة عن وفاة العمور.
وقال "الميزان" إن "المعتقلين المرضى يعيشون ظروفاً مأساوية داخل السجون الإسرائيلية، نتيجة سياسة الإهمال الطبي المتعمد التي تمارسها مصلحة السجون بحقهم".
وأضاف: "نحمل سلطات الاحتلال المسؤولية عن وفاة المعتقل العمور"، فيما طالب المركز المجتمع الدولي بـ"الضغط على سلطات الاحتلال وإلزامها باحترام القانون الدولي".
ودعا إلى "تشكيل لجنة تحقيق في ظروف وملابسات وفاة العمور، وفي مجمل الانتهاكات الإسرائيلية بحق الأسرى الفلسطينيين".
بدوره، قال المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان: "نطالب بإجراء تحقيق فوري ومحايد في ظروف وفاة المعتقل العمور".
ودعا المركز اللجنة الدولية للصليب الأحمر إلى "زيادة فعالية متابعتها لأوضاع الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية وظروف احتجازهم".
والعمور، من مدينة دير البلح في قطاع غزة ومعتقل منذ عام 2008، محكوم بالسجن 19 عاما، وطوال هذه السنوات حرمه الاحتلال من زيارة عائلته، إلا أن والدته تمكنت من زيارته لمرات محدودة في بداية اعتقاله فقط، بحسب نادي الأسير.
وباستشهاد العمور، يقول نادي الأسير، إن "عدد الشهداء الأسرى في سجون الاحتلال ارتفع إلى 227 شهيدا منذ عام 1967، منهم 72 أسيرا ارتقوا نتيجة لجريمة الإهمال الطبي".
وتعتقل إسرائيل إداريا نحو 500 فلسطيني، من بين 4650 أسيرا في سجونها، وفق معطيات نادي الأسير الفلسطيني حتى نهاية سبتمبر/ أيلول الماضي.