18 فبراير 2022•تحديث: 18 فبراير 2022
رام الله / محمد غفري / الأناضول
أدانت الرئاسة الفلسطينية، الجمعة، مواصلة إسرائيل اعتداءاتها على أهالي حي "الشيخ جراح" في مدينة القدس المحتلة.
وواصلت قوات الشرطة الإسرائيلية لليوم السادس، الاعتداءات على المعتصمين الفلسطينيين في حي "الشيخ جراح"، والمتضامنين معهم، بمهاجمتهم بالهراوات وإطلاق قنابل الغاز نحوهم واعتقالهم.
وقال متحدث الرئاسة نبيل أبو ردينة: "إن هذه الاعتداءات تأتي استكمالا لمسلسل الجرائم المستمرة التي ترتكب في كل الأراضي الفلسطينية المحتلة، ضد الفلسطينيين سواء من قبل الجيش أو المستوطنين".
وحمّل أبو ردينة، في بيان اطلعت عليه الأناضول، حكومة الاحتلال الإسرائيلي "المسؤولية الكاملة عن هذا التصعيد الخطير وعبثها بالأمن والاستقرار".
وأضاف أن "الشعب الفلسطيني سيبقى صابرا صامدا متمسكا بحقوقه المشروعة، وموقفه حاسم وحازم تجاه القدس، ولن يسمح باستمرار اعتداءات الاحتلال ومستوطنيه"
وأكد أن "كافة الاعتداءات لن تثني شعبنا عن الوصول لأهدافه بإقامة دولته الفلسطينية المستقلة بعاصمتها القدس الشرقية".
ودعا أبو ردينة، الإدارة الأمريكية إلى تنفيذ تعهداتها التي أعلنتها من وقف التوسع الاستيطاني ومنع تهجير الفلسطينيين من بيوتهم ووقف جرائم المستوطنين.
وشدد على "ضرورة قيام المجتمع الدولي بتوفير الحماية الدولية للشعب الفلسطيني حسب قرارات الشرعية الدولية".
ويأتي الاعتصام بـ"الشيخ جراح" عقب إقامة عضو الكنيست المتطرف إيتمار بن غفير، الأحد الماضي، خيمة على أرض فلسطينية خاصة في الحي، معتبرا إياها "مكتبا" له.
ورافق بن غفير، عشرات المستوطنين الذين هاجموا منازل العرب في الحي بالحجارة، ما فجّر مواجهات بين الفلسطينيين من جهة، والمستوطنين والشرطة الإسرائيلية من جهة أخرى.