03 نوفمبر 2022•تحديث: 04 نوفمبر 2022
غزة / محمد ماجد / الأناضول
قالت فصائل فلسطينية، الخميس، إن "سياسة الاغتيال" للفلسطينيين لن تحقق الأمن لإسرائيل.
جاء ذلك في بيانات منفصلة صدرت عن حركات "حماس" و"الجهاد الإسلامي" و"المجاهدين" و"الأحرار" تعقيبا على قتل إسرائيل فلسطينيين اثنين في جنين بالضفة الغربية المحتلة.
وقالت حركة "حماس" إن "سياسة الاغتيال لن تحقق الأمن أو تخمد لهيب الغضب المتصاعد في وجه الاحتلال".
وأضافت، في بيان، أن "المقاومة قادرة على إجبار العدو على دفع ثمن جرائمه المتصاعدة بحق أهلنا وأرضنا ومقدساتنا وفي القلب منها المسجد الأقصى المبارك".
بدورها، قالت حركة "الجهاد الإسلامي" إن "عملية الاغتيال الجبانة ستشكل دافعاً للاستمرار في خط الدفاع الأول عن أرضنا وشعبنا".
وأضافت في بيانها: "لن يهدأ لنا بال أو يستقر قرار إلا بزوال الاحتلال".
من جانبها، قالت حركة "المجاهدين": "لن يفلح العدو في وأد الحالة الثورية الممتدة في الضفة الغربية".
وأضافت أن "ملاحقة الاحتلال للمقاومين واغتيالهم سيزيد مقاومينا إصراراً على مواصلة طريق الجهاد والمقاومة".
من ناحيتها، ذكرت حركة "الأحرار" أن "عدوان الاحتلال المتصاعد ضد أبناء شعبنا لن يحقق له الأمن".
وتابعت: "أمام جرائم الاحتلال المتواصلة لا خيار لشعبنا سوى تصعيد كل أشكال المقاومة للجم عدوانه وإرهابه".
وفي وقت سابق الخميس، قتل فلسطينيان برصاص الجيش الإسرائيلي أثناء اقتحام مدينة جنين، ما يرفع عدد القتلى اليوم بالضفة الغربية المحتلة إلى 4، وفق مصادر فلسطينية.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان: "حصيلة العدوان الإسرائيلي على جنين (شمالي الضفة) شهيدان و4 إصابات طفيفة بالرصاص الحي".
وأشارت إلى أن "الشهيدين هما فاروق جميل حسن سلامة (28 عاماً)، والطفل محمد سامر محمد خلوف ( 14 عاماً)".
وفجر الخميس، أعلنت وزارة الصحة "استشهاد داود ريان (42 عاما) برصاصة في القلب خلال مواجهات مع الجيش الإسرائيلي في بلدة بيت دقو شمال غرب القدس".
كما قتلت الشرطة الإسرائيلية، الخميس، بالرصاص شابا فلسطينيا في القدس الشرقية بزعم طعنه أحد عناصرها، بحسب بيان.
والخميس، اعتبرت الرئاسة الفلسطينية في بيان أن "استشهاد 4 أشخاص برصاص الجيش الإسرائيلي في الضفة الغربية، إعلان حرب على الشعب الفلسطيني".
ويواصل الجيش الإسرائيلي منذ أشهر تنفيذ عمليات شمالي الضفة الغربية، تتركز في مدينتي نابلس وجنين، بدعوى ملاحقة مطلوبين.
وعادة ما تندلع مواجهات وتبادل إطلاق للنار في كل عملية، ضمن غضب من استمرار اعتداءات الجيش والمستوطنين بحق الشعب الفلسطيني.