باريس/ الأناضول
أدانت فرنسا، الخميس، هدم السلطات الإسرائيلية، الأربعاء، مساكن الفلسطينيين في القدس الشرقية.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي للمتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية كريستوف لوموان.
وأوضح لوموان، أن "فرنسا تُذكّر بأن هدم المساكن في الأراضي (الفلسطينية) المحتلة يتعارض مع القانون الدولي، ولا سيما القانون الإنساني الدولي، وقرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة".
وشدد على أن بلاده "تدين بشدة الاستيطان، بما في ذلك في القدس".
ودعا متحدث الخارجية الفرنسية، السلطات الإسرائيلية إلى "تجنب أي خطوات من شأنها زيادة التوتر في المنطقة".
وصباح الأربعاء، وصلت قوات كبيرة من الشرطة الإسرائيلية وطواقم بلدية القدس الغربية إلى منزل فخري أبو دياب، الناطق باسم أهالي سلوان، المهددة منازلهم بالهدم وأراضيهم بالمصادرة بمدينة القدس الشرقية، وهدمت منزل العائلة، الذي يعيش فيه مع أسرته منذ 35 عاما، بحي البستان في سلوان، جنوب المسجد الأقصى.
ولم تعلق البلدية الإسرائيلية في القدس على قرار الهدم، لكن أبو دياب، برر الإجراء بأسباب سياسية وانتقامية.
وأضاف في حديث مع الأناضول، الأربعاء: "قيل لي إن السبب في هدم المنزل أنني ناشط وأدافع عن أصحاب المنازل المهددة بالهدم، وبسبب إعلاء الصوت ضد هدم المنازل".
وتابع أبو دياب، "لذلك فهم (الإسرائيليون) يريدون الانتقام، فالهدم سياسي وانتقامي".
وتعتبر بلدة سلوان، من أكثر المناطق في القدس استهدافًا بقرارات الهدم بزعم "البناء غير المرخّص".