20 أبريل 2022•تحديث: 20 أبريل 2022
نيويورك/ محمد طارق / الأناضول
دعا أمين عام الأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، الأربعاء، إلى الوقف الفوري "للاستفزازات" في القدس، مجددا تأكيده على ضرورة المحافظة على الوضع الراهن للأماكن المقدسة.
جاء ذلك في بيان أصدره ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة تلقت الأناضول نسخة منه.
ومنذ أيام يسود توتر في القدس وساحات المسجد الأقصى في ظل اقتحامات يومية ودعوات مستوطنين إسرائيليين إلى مواصلة اقتحام المسجد، تزامنا مع عيد الفصح اليهودي الذي ينتهي الخميس.
وقال البيان: "لا يزال الأمين العام يشعر بقلق عميق إزاء تدهور الوضع في القدس، ولا سيما الحوادث في الأماكن المقدسة وحولها".
وأضاف: "الأمين العام منخرط بشدة مع القادة لفعل كل ما في وسعهم لخفض التوترات وتجنب الأعمال والخطابات التحريضية واستعادة الهدوء".
وتابع البيان: "يجب أن تتوقف الاستفزازات على الفور، ويجب أن تكون الأيام المقدسة للمسلمين واليهود والمسيحيين فترة سلام وتأمل وليس فترة تحريض وعنف".
وجدد الأمين العام التأكيد على أن "الوضع الراهن في الأماكن المقدسة في القدس يجب احترامه".
والوضع الراهن (ستاتيكو) ساد بالأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية أثناء الفترة العثمانية واستمر خلال فترة الانتداب البريطاني لفلسطين والحكم الأردني، وحتى ما بعد الاحتلال الإسرائيلي للقدس عام 1967.
وأكد غوتيريش، بحسب البيان، "الالتزام بدعم الفلسطينيين والإسرائيليين لحل النزاع على أساس قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة والقانون الدولي والاتفاقيات الثنائية".
كما أكد على "الحاجة إلى تجنب الاستخدام المفرط للقوة ووقف جميع الإجراءات الأحادية الجانب، كالمستوطنات وعمليات إجلاء الفلسطينيين من منازلهم، التي يمكن أن تقوض حل الدولتين".
وتوقفت مفاوضات السلام الفلسطينية الإسرائيلية منذ أبريل/ نيسان 2014، لعدة أسباب بينها رفض إسرائيل إطلاق سراح معتقلين قدامى، ووقف الاستيطان.