Nour Mahd Ali Abu Aisha
10 يوليو 2023•تحديث: 10 يوليو 2023
غزة / نور أبو عيشة / الأناضول
شارك عشرات الفلسطينيين في قطاع غزة، الإثنين، في وقفتين للتضامن مع الأسرى وللمطالبة باسترداد جثامين شهداء تحتجزهم إسرائيل.
ونظّمت لجنة الأسرى في ائتلاف القوى الوطنية والإسلامية الوقفة الأولى أمام مقر اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
فيما نظّم المجلس الأعلى للشباب والرياضة الوقفة الثانية أمام منزل الرئيس الراحل ياسر عرفات بمدينة غزة في إطار افتتاحه للمخيمات الصيفية للأطفال لعام 2023.
وفي الوقفة الأولى، ردد الفلسطينيون هتافات تضامنا مع الأسرى المرضى داخل السجون الإسرائيلية.
وقال عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين إياد غبن، في كلمة نيابة عن الفصائل المشاركة: "الأسرى يعانون داخل السجون من أمراض مزمنة، وعلى رأسهم الأسير وليد دقة الذي شهدت حالته الصحية تدهورا كبيرا".
وحمّل غبن إسرائيل "المسؤولية الكاملة عن حياة كافة الأسرى المرضى داخل السجون"، مطالبا المؤسسات الدولية المعنية بـ"إرسال وفود طبية عاجلة للاطلاع على أوضاع الأسرى المرضى".
كما دعا الجهات الرسمية الفلسطينية إلى "تحمل مسؤولياتها في الاهتمام بملف الأسرى المرضى وتدويل هذه القضية في المحافل الدولية فضلا عن تسليط الضوء على ملف الإهمال الطبي".
وقال نادي الأسير الفلسطيني (غير حكومي)، في عدة بيانات سابقة، إن "الوضع الصحي للأسير أبو دقة (60 عاما)، ما زال خطيرا"؛ حيث تم اعتقاله داخل سجون إسرائيل منذ 38 عاما.
وفي الوقفة الثانية، رفع فلسطينيون لافتة كبيرة كتب عليها "أقمار مش أرقام"، كما حمل أطفال فلسطينيون لافتات كتب على بعضها "أنا الشهيد رقم 130".
وقال مساعد الأمين العام للمجلس الأعلى للشباب والرياضة (حكومي) عبد السلام هنية، إن "المخيمات الصيفية التي يتم افتتاحها اليوم تحمل رسالة أن شهداءنا ليسوا أرقاما".
وأضاف للأناضول: "خلال انطلاق أكثر من 900 مخيم في الضفة وغزة بمشاركة نحو 30 ألف طفل فلسطيني، نؤكد على وجود جثامين شهداء تحتجزهم إسرائيل (في مقابر الأرقام)".
وأوضح أن قضية جثامين الشهداء المحتجزة هي "قضية الشعب الفلسطيني الذي لن ينسى شهداءه"، مؤكدا على ضرورة "العمل على استعادتهم ليدفنوا في المقابر الفلسطينية".
وكان حسين شجاعية الناطق باسم "الحملة الوطنية لاسترداد جثامين الشهداء" غير الحكومية، قد قال في تصريح سابق للأناضول، إن الجيش الإسرائيلي يواصل احتجاز جثامين 133 فلسطينيا قتلهم منذ عام 2015.
وفي سبتمبر/ أيلول 2019، أصدرت المحكمة العليا الإسرائيلية قرارا يجيز للقائد العسكري الإسرائيلي احتجاز جثامين فلسطينيين قتلهم الجيش ودفنهم مؤقتا لأغراض استعمالهم "أوراق تفاوض مستقبلية".
وتعتقل إسرائيل في سجونها قرابة 5 آلاف فلسطيني، بينهم 31 أسيرة و160 طفلا وقاصراً و700 مريض، وفق معطيات نادي الأسير الفلسطيني (غير حكومي).