Hosni Nedim
29 يوليو 2024•تحديث: 29 يوليو 2024
غزة/ حسني نديم/ الأناضول
شن الجيش الإسرائيلي، الاثنين، غارات مدفعية مكثفة على مناطق مختلفة من قطاع غزة، تركزت في المحافظات الوسطى والجنوبية، فيما فجّر وأحرق مبانٍي سكنية في مدينتي غزة وخان يونس (جنوب).
وقال شهود عيان للأناضول، "إنّ عملية التوغل الإسرائيلي في الأطراف الجنوبية الغربية لمدينة غزة وخاصة في حيي تل الهوا والصبرة، تستمر لليوم الخامس على التوالي".
وأوضح الشهود، أن القوات المتوغلة في حي تل الهوا أطلقت نيران أسلحتها الرشاشة تجاه المنازل ونفذت عمليات تفجير وإحراق لعدد من البنايات السكنية خلال عمليات المداهمة والتفتيش.
وذكروا أن الأحياء الجنوبية لمدينة غزة، وهي: الصبرة والزيتون وتل الهوا والشيخ عجلين، شهدت قصفا مدفعيا مكثفا.
من جانبه، قال الناطق باسم جهاز الدفاع المدني الفلسطيني محمود بصل في بيان: "لا تزال قوات الاحتلال الإسرائيلي وآلياتها تتواجد في منطقة تل الهوا، وبالتحديد في محيط مستشفى الأردني، وتقوم بعمليات حرق للمنازل واختطاف وقتل للمواطنين".
وأضاف: "تم انتشال 3 شهداء من حي الصبرة، إثر استهدافهم من المدفعية الإسرائيلية قبل أيام".
وفي وسط قطاع غزة؛ شن الجيش الإسرائيلي غارات جوية ومدفعية على مخيم البريج (شرق)، ما تسبب بتدمير مربع سكني في بلوك 12.
كما شهدت المناطق الشمالية الغربية من مخيم النصيرات، وبلدة المصدر، وشمال شرق مدينة دير البلح في المحافظة الوسطى بالقطاع، قصفا مدفعيا مكثفا، بينما شنت الطائرات الحربية غارة على أرضٍ زراعية في محيط مفترق المطاحن.
وفي جنوب قطاع غزة، توغلت الآليات العسكرية الإسرائيلية بشكل محدود في محيط منطقة التحلية شرق مدينة خان يونس، وسط قصف مدفعي وإطلاق نار كثيف، وفق شهود عيان للأناضول.
وأطلقت طائرات إسرائيلية مسيرة من نوع "كواد كابتر" النار بشكل مكثف كما ألقت قنابل شرق خان يونس، بالتزامن مع قصف مدفعي متواصل في حي الشيخ ناصر وبني سهيلا وبلدة خزاعة.
ونفذ الجيش الإسرائيلي عمليات تفجير لمبان سكنية في بلدة القرارة شمال شرق خان يونس، بينما اندلعت اشتباكات ضارية بين المقاومة الفلسطينية والقوات الإسرائيلية المتوغلة هناك.
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، تشن إسرائيل بدعم أمريكي مطلق حربا على قطاع غزة أسفرت عن أكثر من 130 ألف قتيل وجريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال.
وتواصل تل أبيب الحرب متجاهلة قراري مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية ولتحسين الوضع الإنساني بغزة.