Mohammed Majed
19 يونيو 2023•تحديث: 19 يونيو 2023
غزة/ محمد ماجد/ الأناضول
تظاهر العشرات في مدينة غزة وقرب السياج الفاصل بين القطاع وإسرائيل، الإثنين، تنديدا بقتل الأخيرة 5 فلسطينيين خلال عملية عسكرية بمدينة جنين شمالي الضفة الغربية.
وأفاد مراسل الأناضول، أن عشرات الشبان تجمعوا قرب السياج الفاصل ورفعوا علم فلسطين، وأشعلوا إطارات السيارات المستعملة.
وذكر المراسل، أن الشبان أطلقوا هتافات تندد بانتهاكات إسرائيل في الضفة الغربية، من بينها "غزة والضفة يد واحدة"، و "بالروح بالدم نفديك يا فلسطين".
وعلى الجانب الإسرائيلي من السياج الفاصل شوهدت قوات من الجيش تجوب المكان، وأخرى تعتلي أماكن مرتفعة تحمل أسلحة مختلفة تزامنا مع التظاهرة، بحسب المراسل.
وتأتي التظاهرة عقب دعوات أطلقها شبان عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تنديدا بالعملية الإسرائيلية في جنين.
كما شهدت مدينة غزة، تظاهرة أخرى شارك فيها عشرات الفلسطينيين، تضامنا مع جنين، استجابة لدعوة من حركة "الجهاد الإسلامي" الفلسطينية.
ورفع المتظاهرون لافتات تندد بالانتهاكات الإسرائيلية في جنين وتطالب بـ"رد المقاومة".
وفي كلمة له على هامش المسيرة، قال القيادي في حركة "الجهاد الإسلامي"، خضر حبيب: "الشعب الفلسطيني مستمر في جهاده ولن يرفع الراية البيضاء، حتى لو بقي الاحتلال عشرات السنين".
وأضاف: "مقاومونا يقاتلون بصدورهم العارية، بأدواتهم البسيطة وعبواتهم المصنعة محلياً ، ورغم الحصار والمنع إلا أن شعبنا هناك يصنع المستحيل كما صنعته غزة".
وأشار حبيب إلى أن "المقاومة ستواصل تطوير سلاحها في كل المناطق وأن أداء المجاهدين سيزداد بأسا وعظمة استعدادا للمعركة الفاصلة".
ومنذ فجر الإثنين، تعيش جنين ومخيمها شمال الضفة، عملية عسكرية إسرائيلية واسعة استخدمت فيها مروحيات عسكرية من طراز "أباتشي" لأول مرة منذ عام 2002.
وأسفرت العملية عن مقتل 5 فلسطينيين وإصابة 66 آخرين برصاص الجيش الإسرائيلي، حسب بيانات وزارة الصحة الفلسطينية.
كما أصيب 7 جنود إسرائيليين من وحدة "المستعربين" بجروح بين طفيفة ومتوسطة، إثر تفجير مُدرعة أقلتهم أثناء الانسحاب من أحد المواقع بالمدينة، وفق هيئة البث الإسرائيلية.
ولفتت الهيئة الحكومية إلى أن الجيش الإسرائيلي استخدم مروحيات لمهاجمة أهداف في جنين خلال العملية، وذلك "لأول مرة منذ الانتفاضة الثانية قبل نحو 20 عاما".