غزة / حسني نديم / الأناضول
انتشلت طواقم الإسعاف في غزة، الثلاثاء، جثامين 6 فلسطينيين قتلوا بنيران الجيش الإسرائيلي وسط القطاع وجنوبه، بينما شنت المدفعية الإسرائيلية غارات مكثفة على مختلف مناطق غزة.
وأفادت مصادر طبية في مستشفى "شهداء الأقصى" بمدينة دير البلح (وسط)، لمراسل الأناضول، بوصول جثامين 5 شهداء فلسطينيين من عائلة "النباهين"، تم انتشالهم من شرق مخيم البريج (وسط)، بعد استهدافهم بطائرة استطلاع إسرائيلية مسيرة أثناء عودتهم لتفقد منازلهم أمس الاثنين.
وقال شهود عيان لمراسل الأناضول، إنّ الجيش الإسرائيلي "اختطف جثامين 3 شهداء آخرين قتلوا من نفس المكان بالغارة ذاتها".
كذلك تمكنت طواقم الإسعاف من انتشال جثمان شهيدٍ من الحي السعودي غربي مدينة رفح (جنوب) ونقله إلى مجمع ناصر الطبي بمدينة خان يونس (جنوب)، وفق مصدر طبي للأناضول.
وشنت المدفعية الإسرائيلية غارات مكثفة على المحافظة الوسطى ولا سيما المناطق الشرقية من بلدة المغراقة ودير البلح ومخيمي البريج والمغازي، إضافة إلى إطلاق نار تجاه الأراضي الزراعية ومنازل الفلسطينيين.
وقصفت المدفعية الإسرائيلية المتمركزة في محور "نيتساريم" الذي يفصل بين شمال وجنوب غزة، شارع "الرشيد" الساحلي غربي مدينة الزهراء وشمالي مخيم النصيرات.
وفي مدينة خان يونس؛ استهدفت طائرات ومدفعية الجيش الإسرائيلي أراضي زراعية في منطقة "أبو هداف" في بلدة القرارة شمال المدينة، بالتزامن مع قصف مدفعي وإطلاق نار من الآليات شمال شرق المدينة.
وبالتزامن قصفت الآليات العسكرية الإسرائيلية بالقذائف المدفعية مناطق شمال غرب مدينة بيت لاهيا (شمال)، دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.
من جانبه، قال الجيش الإسرائيلي إن قواته "التابعة للوائي 16 و10 تواصل نشاطاتها العملياتية في منطقة ممر وسط القطاع تحت قيادة الفرقة 252".
وزعم الجيش، في بيان، أنه "على مدار آخر 24 ساعة قضت القوات على حوالي 20 مسلحا بمعارك وجهًا لوجه وغارات شنها سلاح الجو".
كما ادعى أن "قوات الفرقة 162 تواصل نشاطها في منطقة رفح، حيث قضت القوات على مدار آخر 24 ساعة على أكثر من 25 مسلحا".
وتابع: "خلال النشاط تم إطلاق صاروخ مضاد للدروع باتجاه القوات، وهاجمت طائرات حربية المبنى وقضت على المسلح الذي أطلق النار باتجاه القوات".
من جهة ثانية، أعلن الجيش الإسرائيلي اغتيال محمد محاسنة الذي زعم إنه "ضابط عمليات في مجال تهريب الأسلحة".
وقال: "هاجمت قطعة جوية تابعة لسلاح الجو وقضت أمس (الاثنين)، بتوجيه من هيئة الاستخبارات العسكرية، على محمد محاسنة الذي كان يعمل ضابط عمليات في مجال التهريب لدى منظمة حماس".
وزعم الجيش، أن محاسنة "كان يعمل على تهريب وإدخال عتاد عسكري استخدمته منظمة حماس لأغراض عسكرية، حيث عمل بشكل خاص على تنفيذ عمليات التهريب عبر المجال البحري لكنه عمل كذلك على التهريب عبر الأنفاق والمعابر الحدودية".
ولم تعلق حركة حماس فورا على بيان الجيش الإسرائيلي.
وبدعم أمريكي تشن إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، حربا مدمرة على غزة خلفت أكثر من 131 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.
وفي استهانة بالمجتمع الدولي، تواصل تل أبيب الحرب متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية ولتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.