غزة/ محمد ماجد/ الأناضول
بدأت الفصائل الفلسطينية اجتماعا في قطاع غزة، الأربعاء، لبحث مخطط المستوطنين لاقتحام المسجد الأقصى و"ذبح القرابين".
وأفاد مراسل الأناضول، أن اجتماعا للفصائل الفلسطينية بدأ في مكتب رئيس حركة "حماس"، يحيى السنوار، بمدينة غزة.
وكانت الرئاسة الفلسطينية والفصائل، بما فيها حركة "حماس"، حذرت من مغبة السماح للجماعات الاستيطانية بتقديم قرابين الفصح اليهودي في المسجد الأقصى.
ويبدأ عيد الفصح اليهودي، يوم الجمعة القادم، ويستمر أسبوعا.
وكانت جماعات استيطانية إسرائيلية، قالت في منشورات عبر شبكات التواصل الاجتماعي إنها تعتزم ذبح قرابين عيد الفصح بالمسجد الأقصى، وحثّت أتباعها على محاولة القيام بذلك.
وفي وقت سابق، نفى متحدث رسمي إسرائيلي، صحة أنباء عن نية مستوطنين ذبح قرابين عيد الفصح اليهودي، داخل المسجد الأقصى بمدينة القدس المحتلة.
وقال أوفير جندلمان، متحدث رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، في تغريدة على تويتر: "المزاعم التي ادعت بأن هناك يهودا ينوون ذبح القرابين في الحرم الشريف (المسجد الأقصى) كاذبة تماما".
وأضاف: "نَصون الوضع القائم في الأماكن المقدسة، ولن نسمح بالإخلال بالأمن والنظام العام بالقدس أو في أي مكان آخر".
ويُقصد بـ"الوضع القائم"، ما كان عليه الحال خلال فترة حكم الدولة العثمانية، واستمر خلال الانتداب البريطاني على فلسطين (1917-1948) ثم الحكم الأردني (1948-1967).
وتسمح إسرائيل، أحاديا، منذ العام 2003 لمستوطنين باقتحام المسجد الأقصى ولكنها لم تسمح لهم بتقديم قرابين الفصح اليهودي داخل ساحات المسجد.