Nour Mahd Ali Abuaisha,Hosni Nedim
04 أبريل 2025•تحديث: 04 أبريل 2025
غزة / الأناضول
قتل 26 فلسطينيا على الأقل وأصيب آخرون بقصف إسرائيلي على قطاع غزة منذ فجر الجمعة، استهدف أيضا محطة لتحلية المياه، فيما وسع الجيش عمليته البرية التي بدأها في القطاع منذ استئنافه الإبادة الجماعية في 18 مارس/ آذار الماضي.
وفي أحدث الغارات، أفاد مصدر طبي للأناضول بمقتل طفلين فلسطينيين وإصابة آخرين في قصف إسرائيلي استهدف تجمعا لمدنيين شرق مدينة خان يونس جنوب القطاع.
وأضاف المصدر أن فلسطينيا قُتل وأصيب آخرون في قصف إسرائيلي استهدف دراجة نارية في شارع النصر غرب مدينة غزة.
وفي وقت سابق الجمعة، قال المصدر إن سيدة فلسطينية وطفلتها قتلتا وأصيب آخرون بقصف إسرائيلي على حي الشجاعية شرق مدينة غزة.
وفجرا، أفاد مصدر طبي للأناضول بارتفاع عدد الفلسطينيين الذين قتلوا بقصف إسرائيلي على منزل العقاد في حي المنارة بمدينة خان يونس إلى 19 بعدما كان 13 في وقت سابق.
وأضاف المصدر أن فلسطينيا وزوجته قُتلا بقصف إسرائيلي استهدفهما شمال مدينة رفح جنوب القطاع.
وقال شهود عيان للأناضول إن الجيش الإسرائيلي قصف محطة "غباين" لتحلية المياه بحي التفاح شرق مدينة غزة، ضمن حرب التعطيش التي يشنها على الفلسطينيين.
ومنذ 2 مارس الماضي، يمنع الجيش الإسرائيلي دخول الإمدادات الأساسية من غذاء ومياه وأغذية لقطاع غزة عقب إغلاقه للمعابر ما تسبب في كارثة إنسانية وتفاقم للمجاعة.
وأفاد المراسل نقلا عن شهود عيان بأن آليات الجيش توغلت شرق حي الشجاعية، وسط تغطية نارية كثيفة.
وقال إن الجيش الإسرائيلي وبالتزامن مع عمليته البرية بالشجاعية استهدف المنطقة بالمدفعية وبغارات من الجو بشكل مكثف وعنيف.
وأعلن الجيش أنه يوسع عمليته البرية شمال القطاع والعمل بمنطقة الشجاعية لـ"تعميق السيطرة في المنطقة وتوسيع منطقة التأمين الدفاعية".
وشمال القطاع، شن الجيش الإسرائيلي سلسلة غارات على مناطق متفرقة.
والأحد، توعّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بتصعيد الإبادة الجماعية بقطاع غزة وتنفيذ مخطط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتهجير الفلسطينيين.
وبدعم أمريكي مطلق ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 165 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود.