Hosni Nedim
07 سبتمبر 2024•تحديث: 07 سبتمبر 2024
غزة / حسني نديم / الأناضول
قتل 11 فلسطينيا وأصيب عشرات آخرون، السبت، جراء غارات إسرائيلية جوية ومدفعية استهدفت منازل ونسفت أحياء كاملة في مناطق عدة بقطاع غزة.
وأفاد متحدث جهاز الدفاع المدني بغزة محمود بصل، بمقتل 6 فلسطينيين جراء غارات إسرائيلية استهدفت مدينة غزة، ومخيم البريج وسط القطاع.
وأوضح في منشورات عبر منصة تلغرام: "استشهدت طفلة وسيدة في قصف إسرائيلي لشقة سكنية لعائلة عوض الله في عمارة الغرباوي في حي النصر بمدينة غزة".
وقال: "طواقمنا انتشلت 4 شهداء ومصابين (لم يذكر عددهم) جراء قصف شقة سكنية لعائلة عيد قرب مدخل مخيم البريج".
بدوره، قال "مستشفى العودة" بمخيم النصيرات وسط القطاع، في بيان مقتضب: "وصلنا 5 شهداء جراء استهداف إسرائيلي غرب المخيم" دون مزيد تفاصيل.
** قصف مدفعي مكثف
وقصفت المدفعية الإسرائيلية مناطق جنوب وشرق حي الزيتون جنوب مدينة غزة، وسط إطلاق نار مكثف من آليات عسكرية ومروحيات، وفق شهود عيان لمراسل الأناضول.
وأضاف الشهود أن أصوات انفجارات ضخمة سُمعت في مدينة غزة، ناجمة عن عمليات نسف متتالية لأحياء سكنية كاملة ينفذها الجيش الإسرائيلي في محيط الكلية الجامعية جنوبي مدينة غزة.
وقالت مصادر محلية لمراسل الأناضول، إنّ المدفعية الإسرائيلية المتمركزة شرق ووسط قطاع غزة قصفت المناطق الشرقية لمخيم المغازي ومحيط شركة الكهرباء شمال مخيم النصيرات.
وفي شمال قطاع غزة، أصيب 30 فلسطينيا بينهم أطفال، جراء قصف مدفعي إسرائيلي استهدف منازل في بلدة بيت لاهيا، بحسب مصادر طبية للأناضول.
فيما ذكر شهود عيان للأناضول، أن المدفعية الإسرائيلية استهدفت مناطق مأهولة في بيت لاهيا، ما أسفر عن وقوع عدد كبير من الإصابات بينهم أطفال.
وبدعم أمريكي تشن إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي حربا مدمرة على غزة خلفت أكثر من 135 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة.
وفي استهانة بالمجتمع الدولي، تواصل إسرائيل الحرب متجاهلة قرار مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية باتخاذ تدابير لمنع أعمال الإبادة الجماعية ولتحسين الوضع الإنساني الكارثي بغزة.