20 نوفمبر 2024•تحديث: 20 نوفمبر 2024
بيروت/ وسيم سيف الدين/ الأناضول
قتل عنصر من الجيش اللبناني، الأربعاء، بقصف إسرائيلي استهدف آلية، فيما واصل الجيش الإسرائيلي قصفه وغاراته على بلدات جنوب لبنان.
يأتي ذلك في بيان أصدره الجيش اللبناني على منصة "إكس"، غداة مقتل 3 من عساكره بقصف إسرائيلي مباشر استهدف أحد مراكزه الثلاثاء.
وقال البيان: "استشهد أحد العسكريَّين متأثرًا بجراحه التي أصيب بها نتيجة استهداف العدو الإسرائيلي آلية للجيش على طريق برج الملوك ـ القليعة في الجنوب".
والعسكري القتيل هو أحد عنصرين أعلن الجيش في وقت سابق اليوم إصابتهما في قصف إسرائيلي جنوب لبنان.
وذكر الجيش في بيان أعقب القصف: "استهدف العدو الإسرائيلي آلية للجيش على طريق برج الملوك ـ القليعة في الجنوب، ما أدى إلى تعرض عسكريَّين لجروح متوسطة".
والثلاثاء، أعلن الجيش اللبناني مقتل 3 عسكريين إثر قصف إسرائيلي استهدف مركزا تابعا له في بلدة الصرفند جنوب البلاد، أسفر أيضا عن إصابة 17، بينهم مواطنون في الأماكن المحيطة.
وفي سياق موازٍ، أفادت وكالة الأنباء اللبنانية أن "الطيران الحربي الإسرائيلي شن غارة بين بلدتي شارنيه والبازورية، ترافقت مع قصف مدفعي للساحل الممتد بين المنصوري ورأس العين جنوبي مدينة صور (جنوب)، وسط تحليق مكثف للطيران المسير والاستطلاعي في أجواء القطاع الغربي لا سيما صور.
وذكرت الوكالة أن "الطيران الحربي الإسرائيلي شن اليوم (الأربعاء) غارة جوية مستهدفا بلدة اللويزة في منطقة إقليم التفاح".
ولفتت إلى أن "الغارة على منزل في بلدة معركة ليلا حصدت شهيدين، فيما أغار الطيران الحربي الإسرائيلي على منزل في بلدة عين بعال جنوب لبنان".
ووفق الوكالة، "تعرّض شرق بلدة برج الملوك لقصف مدفعي كثيف، في حين أغار الطيران الحربي صباح اليوم على بلدتي كفرشوبا والخيام جنوب لبنان".
وفي وقت سابق اليوم، ذكرت أن بلدة الخيام وسهل مرجعيون تعرضا طوال الليل حتى ساعات الفجر الأولى لقصف مدفعي عنيف، وأطلق العدو ليلا القنابل المضيئة وحلّق طيرانه على علوّ منخفض مطلقا البالونات الحرارية".
وبحسب الوكالة، "أطلق العدو نيران رشاشاته الثقيلة في عملية تمشيط واسعة من خلال محاولته التقدم مرة جديدة من شرق الخيام إلى الغرب، حيث كان قد تقدم ليلًا".
من جهته، أعلن "حزب الله" في سلسلة بيانات منذ الصباح، استهدافه بصليات صاروخية تجمعات لقوّات إسرائيلية في موقع المرج المقابل لبلدة مركبا، وعند الأطراف الجنوبية لبلدة شمع، وموقع جل الدير مقابل بلدة مارون الراس (جنوب).
جاء ذلك غداة شن الحزب 34 هجوما، وتزامنا مع زيارة الوسيط الأمريكي عاموس هوكشتاين إلى بيروت بحثا عن اتفاق لوقف إطلاق النار.
وبعد اشتباكات مع فصائل في لبنان، أبرزها "حزب الله"، بدأت غداة شن إسرائيل حرب إبادة جماعية على قطاع غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 أسفرت عن مقتل وإصابة نحو 148 ألف فلسطيني، وسعت تل أبيب منذ 23 سبتمبر الماضي نطاق الإبادة لتشمل معظم مناطق لبنان بما فيها العاصمة بيروت، عبر غارات جوية، كما بدأت غزوا بريا في جنوبه.
وأسفر العدوان الإسرائيلي على لبنان إجمالا عن 3 آلاف و544 قتيلا و15 ألفا و36 جريحا، بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء، فضلا عن نحو مليون و400 ألف نازح، وجرى تسجيل معظم الضحايا والنازحين بعد 23 سبتمبر الماضي، وفق رصد الأناضول لبيانات لبنانية رسمية معلنة حتى مساء الثلاثاء.
ويوميا يرد "حزب الله" بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة وقذائف مدفعية تستهدف مواقع عسكرية ومقار مخابراتية وتجمعات لعسكريين ومستوطنات، وبينما تعلن إسرائيل جانبا من خسائرها البشرية والمادية، تفرض الرقابة العسكرية تعتيما صارما على معظم الخسائر، حسب مراقبين.
وتحتل إسرائيل منذ عقود أراضي عربية في لبنان وسوريا وفلسطين، وترفض قيام دولة فلسطينية مستقلة على حدود ما قبل حرب 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.