Said Amori
07 يونيو 2024•تحديث: 07 يونيو 2024
القدس/ سعيد عموري/ الأناضول
قال الوزير في مجلس الحرب بحكومة الطوارئ الإسرائيلية بيني غانتس، الجمعة، إن تل أبيب ستقوم بعملية عسكرية ضد "حزب الله"، في حال عدم التوصل إلى حل سياسي يضع حدا لتهديدات الحزب.
ونقلت قناة (كان) التابعة لهيئة البث الرسمية عن غانتس، قوله خلال محادثة هاتفية مع وزيرة الخارجية الألمانية أنجلينا بيربوك: "إسرائيل ستشن عملية عسكرية ضد حزب الله في حال عدم التوصل إلى حلّ سياسي يضع حدًا لتهديدات المنظمة، ويسمح لسكان شمال البلاد بالعودة إلى منازلهم".
وتتبادل فصائل فلسطينية ولبنانية في لبنان، بينها "حزب الله"، منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، مع الجيش الإسرائيلي قصفا يوميا، أسفر عن مقتل وجرح المئات معظمهم بالجانب اللبناني.
وتقول الفصائل إنها تتضامن مع غزة، التي تتعرض منذ 7 أكتوبر 2023 لحرب إسرائيلية خلفت نحو 120 ألف فلسطيني بين قتيل وجريح، معظمهم أطفال ونساء، ونحو 10 آلاف مفقود وسط مجاعة قاتلة ودمار هائل.
وأكد غانتس، خلال المحادثة الهاتفية، "ضرورة ممارسة المجتمع الدولي الضغوط على حركة حماس لكي توافق على إبرام صفقة للإفراج عن المحتجزين (في غزة)".
وبحسب القناة الرسمية؛ سيدلي غانتس، السبت، بتصريح صحفي، في أعقاب انتهاء المهلة التي منحها لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الشهر الماضي، لتلبية مطالبه حول ادارة شؤون الحرب، قبل انسحاب حزبه من الحكومة.
وفي 18 مايو/ أيار المنصرم، منح غانتس، نتنياهو، مهلة حتى 8 يونيو/ حزيران الجاري، لوضع استراتيجية واضحة للحرب على غزة وما بعدها، وإلا فإنه سيستقيل من الحكومة.
وكان حزب "الوحدة الوطنية" برئاسة غانتس، انضم إلى حكومة نتنياهو في 11 أكتوبر وباتت تسمى حكومة الطوارئ وعلى إثر الخطوة تم إنشاء حكومة الحرب المصغرة.
لكن انسحابه من حكومة نتنياهو لا يعني سقوطها، إذ أنه انضم إليها بينما كان لدى نتنياهو 64 صوتا من أعضاء الكنيست الـ120.
ومن أجل تشكيل الحكومة الإسرائيلية، يلزم الحصول على ثقة 61 نائبا على الأقل.
وسبق أن طالب غانتس، نتنياهو، بوضع استراتيجية من 6 أهداف تتضمن: إعادة الأسرى الإسرائيليين من غزة، وهزيمة حماس، ونزع السلاح من قطاع غزة، وتحديد بديل لحماس في غزة، وعودة سكان شمال إسرائيل إلى مستوطناتهم بحلول الأول من سبتمبر/ أيلول، والدفع بعملية التطبيع مع السعودية واعتماد خطة الخدمة العسكرية في إسرائيل.
وخلفت الحرب الإسرائيلية على غزة التي دخلت شهرها التاسع نحو 120 ألف فلسطيني بين قتيل وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وقرابة 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة عشرات الأشخاص.
وتواصل إسرائيل هذه الحرب متجاهلة قرارا من مجلس الأمن يطالبها بوقف القتال فورا، وأوامر من محكمة العدل بوقف هجومها على رفح، واتخاذ تدابير فورية لمنع وقوع أعمال "إبادة جماعية"، و"تحسين الوضع الإنساني" بغزة.