Awad Rjoob
05 فبراير 2025•تحديث: 06 فبراير 2025
رام الله / عوض الرجوب / الأناضول
فجر الجيش الإسرائيلي، مساء الأربعاء، مدخل مسجد وفرض حظر التجول في بلدة طمّون شمال الضفة الغربية المحتلة.
وقال الناشط المحلي في البلدة أيمن غريب للأناضول، إن "قوات الاحتلال فجرت مدخل مسجد حذيفة ابن اليمان" في بلدة طمون جنوب مدينة طوباس، ضمن عدوانها على البلدة المستمر منذ 4 أيام.
وأضاف غريب أن الجيش الإسرائيلي فرض حظر التجول على سكان البلدة منذ الصباح "ومنع التنقل إلا لمركبات الإسعاف وبتنسيق مسبق مع الارتباط الفلسطيني (جهة اتصال رسمية مع الجانب الإسرائيلي)".
وذكر أن "بعض حالات الولادة تنتظر منذ ساعات وصول مركبات الإسعاف دون أن يسمح لها بالحركة".
وأضاف أن "جنود الاحتلال يفتشون منازل البلدة بيتا بيتا، وينفذون اعتقالات جماعية، ثم ينقلون المعتقلين إلى منطقة الجفتلك (شرق المدينة)".
وفي 21 يناير/ كانون الثاني الماضي، بدأ الجيش الإسرائيلي عدوانا عسكريا على شمال الضفة استهله بمدينة جنين ومخيمها وبلدات في محيطهما ما أدى إلى مقتل 25 فلسطينيا، وفق وزارة الصحة الفلسطينية.
وفي 27 يناير وسّع الجيش عدوانه إلى مدينة طولكرم حيث قُتل 4 فلسطينيين، بينما بدأ في 2 فبراير /شباط الجاري عملية أخرى في بلدة طمون ومخيم الفارعة بمحافظة طوباس.
والثلاثاء، أفاد بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى بأن إسرائيل هجرت 5 آلاف أسرة فلسطينية خلال عمليتها العسكرية المتواصلة شمال الضفة لليوم الـ16 على التوالي.
وبدعم أمريكي، ارتكبت إسرائيل بين 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 و19 يناير 2025، إبادة جماعية بغزة خلفت أكثر من 159 ألف قتيل وجريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 14 ألف مفقود
وبالتزامن مع بدء حرب الإبادة على غزة، وسّع الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، ما أسفر عن مقتل 905 فلسطينيين، وإصابة نحو 7 آلاف، واعتقال 14 ألفا و300 آخرين، وفق معطيات فلسطينية رسمية.