Said Amori
25 أكتوبر 2024•تحديث: 26 أكتوبر 2024
نعيم برجاوي / الأناضول
شن الطيران الحربي الإسرائيلي، مساء الجمعة، 4 غارات على حارة حريك بالضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت.
وأفادت وكالة أنباء لبنان الرسمية، بأن الطيران الحربي الإسرائيلي شن 3 غارات على منطقة حارة حريك في ضاحية بيروت الجنوبية، دون ذكر مزيد من التفاصيل.
وعقب ذلك بوقت قصير، أوضحت الوكالة أن حارة حريك شهدت غارة إسرائيلية رابعة خلال مساء الجمعة، دون ذكر نتائجها.
وتأتي الغارات على حارة حريك، ضمن 8 غارات شنها الطيران الإسرائيلي على مناطق متفرقة بالضاحية الجنوبية لبيروت، استهدفت إلى جانبها أحياء الكفاءات وبرج البراجنة والليلكي.
وقبل ذلك، وجه الجيش الإسرائيلي تهديدات على لسان ناطقه باللغة العربية أفيخاي أدرعي، عبر منصة إكس، بقصف أبنية في المنطقة بزعم أنها "تحوي مصالح لحزب الله".
والخميس، شن الطيران الإسرائيلي سلسلة غارات استهدفت ضاحية بيروت الجنوبية، شملت مناطق الشويفات العمروسية وحارة حريك والسان تيريز ومحيط برج البراجنة.
والضاحية الجنوبية هي المساحة بين ساحل بيروت الجنوبي وبداية جبل لبنان شرق العاصمة، وتتبع إداريا لمحافظة جبل لبنان (وسط)، وفي قلب الضاحية توجد منطقة حارة حريك على مساحة 1.82 كلم مربع.
وتبعد حارة حريك 5 كيلومترات عن بيروت، وتوصف بالمعقل السياسي لـ"حزب الله"، حيث تضم مقراته الأمنية والسياسية، مثل مركز القيادة ومكاتب نوابه ومجلس شورى الحزب، بالإضافة تركز سكاني كثيف.
وبعد اشتباكات مع فصائل في لبنان، بينها "حزب الله"، بدأت عقب شن إسرائيل حرب إبادة جماعية على قطاع غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وسعت تل أبيب منذ 23 سبتمبر/ أيلول الماضي نطاق الإبادة لتشمل معظم مناطق لبنان بما فيها العاصمة بيروت، عبر غارات جوية، كما بدأت غزوا بريا في جنوبه.
وأسفر العدوان على لبنان إجمالا، عن ألفين و634 قتيلا و12 ألفا و252 مصابا، بينهم عدد كبير من الأطفال والنساء، فضلا عن أكثر من مليون و400 ألف نازح، وجرى تسجيل معظم الضحايا والنازحين بعد 23 سبتمبر الماضي، وفق رصد الأناضول لبيانات رسمية لبنانية معلنة حتى مساء الجمعة.
ويوميا يرد "حزب الله" بإطلاق صواريخ وطائرات مسيّرة وقذائف مدفعية تستهدف مواقع عسكرية ومقار استخبارية وتجمعات لعسكريين ومستوطنات، وبينما تعلن إسرائيل جانبا من خسائرها البشرية والمادية، تفرض الرقابة العسكرية تعتيما صارما على معظم الخسائر، حسب مراقبين.