دولي, لبنان, إسرائيل

ضابط إسرائيلي: حزب الله استعد للعملية البرية مستفيدا من تجارب سابقة

بحسب ما نقلت صحيفة "معاريف" عن المقدم (ر) قائد الكتيبة الهندسية القتالية 603 التابعة للفرقة 36..

Abdel Ra'ouf D. A. R. Arnaout  | 27.03.2026 - محدث : 28.03.2026
ضابط إسرائيلي: حزب الله استعد للعملية البرية مستفيدا من تجارب سابقة

Quds

القدس / الأناضول

قال ضابط إسرائيلي إن حزب الله استعد للعملية البرية الإسرائيلية في جنوب لبنان مستفيدا من تجارب سابقة.

وقالت صحيفة "معاريف" العبرية، الجمعة: "في الفرقة 36 يكتشفون مع كل يوم من القتال أن حزب الله يستعد لمواجهة الجيش الإسرائيلي، حيث ينشئ تشكيلات دفاعية وتشكيلات أخرى تُمكّنه من ملاحقة القوات المناورة" أي الجنود المشاركين بالتوغل البري في جنوب لبنان.

والفرقة 36 إضافة إلى الفرق 146، و91 و210 كان الجيش الإسرائيلي أعلن مشاركتها في التوغل البري جنوب لبنان.

ونقلت الصحيفة عن المقدم (ر) قائد الكتيبة الهندسية القتالية 603 التابعة للفرقة 36 قوله: "التضاريس معقدة، والعدو يعمل بطريقة مختلفة قليلا عن سهام الشمال (خلال العام 2024)، حيث يستخدم الكثير من الطائرات المسيّرة، ويطلق صواريخ ذات مسار حاد على القوات".

وقالت الصحيفة: "يدرك الجيش الإسرائيلي أن حزب الله قد درس تقييمات الجيش وأساليب القتال، ويبحث عن نقاط ضعفه".

وعلى ذلك فقد أشار المقدم (ر)، إلى أن "هذا هو التحدي الأكبر الذي نواجهه، البحث باستمرار عن فرق المدفعية المضادة للدبابات (..) المهم هو كشف مواقعهم".

وتابع: "كنت أعتقد أننا سنرى بنية تحتية أقل بعد عملية سهام الشمال، لكنني كنت مخطئا، لقد وجدنا أيضا مناطق تحت الأرض داخل القرى، أنفاقا تربط المنازل".

وبحسب قوله، فقد "عمل حزب الله خلال الأشهر القليلة الماضية، على نقل كميات كبيرة من الأسلحة والمتفجرات".

وزعم المقدم (ر) أن "لكل شخص هناك قريب في حزب الله، يأتون لزيارته، ويحضرون له أسلحة ويخفونها في حفر في الفناء أو في علّيات منازلهم على السطح".

ووفقا لقائد الكتيبة فإنه "لا يوجد حاليا أي حد زمني لنشاط القوات" في جنوب لبنان.

وأشار إلى أن مقاتلي حزب الله "يعرفون أين نحن وهذا يدل على أن هناك رصد".

وتابع الضابط: "قمنا بشن الهجوم وهم كانوا ينتظرون (..) إنهم مستعدون ويأتون للقتال".

وفي 16 مارس/ آذار الجاري، أعلن الجيش الإسرائيلي بدء عملية برية جنوب لبنان بزعم القضاء على تهديد "حزب الله" العسكري في المنطقة.

ومنذ ذلك الوقت، سجلت توغلات إسرائيلية محدودة في بلدات حدودية أبرزها الخيام وعديسة وكفركلا قضاء مرجعيون، وكفرشوبا قضاء حاصبيا والظهيرة قضاء صور، إلا أن "حزب الله" يعلن في بيانات عدة أنه يتصدى لتلك التوغلات.

واتسعت رقعة الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران إقليميا لتشمل لبنان، بعد أن بدأت واشنطن وتل أبيب في 28 فبراير/ شباط الماضي عدوانا متواصلا على إيران أسفر عن مئات القتلى بينهم المرشد الأعلى علي خامنئي، وإصابة الآلاف.

وهاجم "حزب الله"، حليف إيران، موقعا عسكريا إسرائيليا في 2 مارس الجاري، ردا على اعتداءات تل أبيب المتواصلة على لبنان رغم اتفاق وقف إطلاق النار منذ نوفمبر/ تشرين الثاني 2024، واغتيال خامنئي.

وبدأت إسرائيل، في اليوم ذاته، عدوانا جديدا على لبنان، عبر غارات جوية على الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق في جنوب وشرق البلاد، كما شرعت في 3 مارس في توغل بري محدود بالجنوب.

الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.