القدس/ سعيد عموري/ الأناضول
ذكرت صحيفة إسرائيلية، السبت، أنّ مصر تُجري اتصالات مع تل أبيب والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة لمنع التصعيد بين الجانبين، بعد سقوط صاروخين أطلقا من القطاع.
ونقلت صحيفة "يديعوت أحرنوت" عن مصادر أمنية لم تُسمها قولها، إنّ "مصر تحاول إقناع إسرائيل باحتواء حادث سقوط الصاروخين أطلقا صباح السبت من غزة وسقطا في منطقة غوش دان وسط إسرائيل".
وأشارت المصادر، إلى أنّ مصر "تحاول أيضا إقناع الفصائل الفلسطينية بضبط النفس".
وعلى الصعيد ذاته قال مسؤول إسرائيلي لموقع "واللا" العبري (خاص)، إنّ "إسرائيل أرسلت رسالة للوسطاء المصريين مفادها أنها تأخذ إطلاق الصواريخ من غزة على محمل الجد".
وأضاف المسؤول، أن إسرائيل "أوضحت لمصر أن الحادثة غير مقبولة لها حتى في ظل المزاعم أن الأمر تمّ عن طريق الخطأ".
ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من مصر ولا الفصائل الفلسطينية بخصوص ما ذكره الإعلام العبري.
وصباح السبت، قال الجيش الإسرائيلي، إن صاروخين أُطلقا، من قطاع غزة، وسقطا في عرض البحر الأبيض المتوسط، قبالة ساحل منطقة غوش دان، وسط البلاد، والذي يضم مدينة تل أبيب.
ومساء السبت، نقلت قناة "كان" الإسرائيلية الرسمية عن مصدر أمني لم تسمه قوله، إن "الجيش الإسرائيلي قرر مهاجمة أهداف في غزة ردا على حادثة إطلاق الصاروخين".
ولم يذكر المصدر لقناة "كان" توقيتا محددا للضربة المرتقبة ضد غزة.
وفي قطاع غزة لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن إطلاق أي صواريخ حتى الساعة 19:50 ت.غ.
وفي 21 مايو/ أيار الماضي، توصلت الفصائل الفلسطينية في غزة وإسرائيل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بوساطة مصرية، بعد مواجهة عسكرية استمرت 11 يوما، شنت خلالها إسرائيل مئات الغارات الجوية والقصف المدفعي، ما تسبب باستشهاد وجرح مئات الفلسطينيين.