Mohamed Majed
30 أكتوبر 2024•تحديث: 30 أكتوبر 2024
غزة / محمد ماجد / الأناضول
** متحدث جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني بغزة رائد النمس للأناضول:ـ الكوادر الطبية شمال قطاع غزة تتعرض للاستهداف الإسرائيلي والقمعـ الاحتلال الإسرائيلي يعتقل وينكل بالمواطنين شمال القطاع ويجبرهم على النزوحـ شمال القطاع يفتقد للعلاج والغذاء والدواء والماء بسبب الحصار الإسرائيلي المشددةأعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، الأربعاء، أن الجيش الإسرائيلي يمنع وصول الطواقم الطبية إلى المصابين لتقديم المساعدة العلاجية لهم شمال قطاع غزة الذي يتعرض للإبادة والتطهير العرقي منذ 26 يوما.
وقال متحدث الجمعية بغزة رائد النمس، للأناضول: "تتعرض الكوادر الطبية للاستهداف الإسرائيلي والقمع شمال غزة، والمرضى والمصابون لا يستطيعون الحصول على خدمات طبية، حيث يمنع الجيش الوصول إليهم".
وأضاف أن "الاحتلال يعتقل وينكل بالمواطنين ويجبرهم على النزوح من شمال قطاع غزة في ظل عملياته العسكرية التي تعرضهم للخطر".
ووصف متحدث الهلال الأحمر الفلسطيني بغزة الوضع شمال القطاع بأنه "كارثي في ظل الاعتداءات الإسرائيلية بحق المواطنين والمنشآت الصحية".
ولفت النمس إلى أن "شمال القطاع يفتقد للعلاج والغذاء والدواء والماء بسبب الحصار الإسرائيلي المشددة".
وفي 5 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، بدأ الجيش عمليات قصف غير مسبوق على مناطق واسعة شمال القطاع، قبل أن يجتاحها في اليوم التالي بذريعة "منع حركة حماس من استعادة قوتها"، بينما يقول الفلسطينيون إن إسرائيل ترغب في احتلال المنطقة وتهجيرهم.
وتسبب هذا الهجوم المتزامن مع حصار مشدد بخروج مستشفيات محافظة الشمال عن الخدمة، كذلك أدى إلى توقف خدمات الدفاع المدني ومركبات الإسعاف التابعة للهلال الأحمر الفلسطيني.
وفي 18 أكتوبر الجاري، فرض الجيش على محافظة الشمال عزلة تامة عن العالم الخارجي بقطع شبكة الاتصالات والإنترنت عنها، ما أثر على حصول الجهات الرسمية على معلومات من مصادرها هناك.
ويؤكد الفلسطينيون أن إسرائيل تعمل على احتلال شمال غزة وتحويله إلى منطقة عازلة وتهجير المواطنين، تحت حصار مطبق يمنع دخول الغذاء والماء والأدوية وقصف مكثف قتل ما لا يقل عن ألف فلسطيني.
ومنذ 7 أكتوبر 2023، تشن إسرائيل بدعم أمريكي مطلق حرب "إبادة جماعية" على غزة، أسفرت عن أكثر من 144 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.