غزة/ الأناضول
قتل الجيش الإسرائيلي، مساء الاثنين، أسرتين فلسطينيتين مكونتين من 25 فردا بشكل كامل بعدما قصف منزلا كان يؤويهم في بلدة بيت حانون بمحافظة شمال قطاع غزة حيث يمعن بالإبادة والتطهير العرقي منذ 5 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وقال عبد الرحمن الكلحوت، أحد أقارب الأسرتين، إن "الجيش الإسرائيلي قصف منزلا يؤوي أسرتين من عائلة الكحلوت، مكونتين من 25 فردا على رؤوسهم".
وتابع: "إسرائيل ارتكبت مجزرة جديدة ومسحت أسرتين من السجل المدني بشكل كامل حيث تتكون الأسرة الأولى من الأب والأبناء وزوجاتهم والأحفاد، وأما الأسرة الثانية فتتكون من الأب والأم وطفلتيهما".
وأشار إلى أن الأسرتين كانتا قد نزحتا إلى بيت حانون من مخيم جباليا إبان العملية العسكرية الأخيرة والمتواصلة.
وأوضح أن الجثث ما زالت تحت ركام المنزل المدمر وفي الشارع في ظل تعذر عمليات الإنقاذ بسبب خطورة الوضع الأمني.
كما يأتي تعذر عمليات الإنقاذ في ظل توقف عمل جهاز الدفاع المدني في محافظة الشمال نهاية أكتوبر الماضي، بسبب الاستهداف المتعمد لطواقمه ومركباته.
وفي وقت سابق الاثنين، قال شهود عيان للأناضول إن "15 فلسطينيا على الأقل غالبيتهم من النساء والأطفال، قتلوا وأصيب آخرون في قصف إسرائيلي استهدف عدة منازل مأهولة بعضها يؤوي نازحين في بلدة بيت حانون".
وأوضحوا أن المقاتلات الإسرائيلية شنت عدة غارات مكثفة ومتتالية (حزام ناري) في البلدة.
ويتواصل القصف الإسرائيلي المكثف على مناطق مختلفة من قطاع غزة خاصة محافظة الشمال التي ينفذ فيها الجيش عملية عسكرية منذ 5 أكتوبر الماضي بدأها باجتياح بري جديد للمنطقة، بذريعة "منع حركة حماس من استعادة قوتها في المنطقة".
وبدعم أمريكي ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 إبادة جماعية بقطاع غزة خلفت أكثر من 150 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قتلت عشرات الأطفال والمسنين، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.