Laith Al-jnaidi
22 أكتوبر 2026•تحديث: 22 أكتوبر 2026
إسطنبول / ليث الجنيدي / الأناضول
اختطفت قوات إسرائيلية شابا وعرقلت عبور دورية أممية، الخميس، خلال توغلها بقرية طرنجة في ريف محافظة القنيطرة جنوبي سوريا، عقب توغل في محافظة درعا قُتل خلاله مدني من ذوي الإعاقة.
وأفادت قناة "الإخبارية السورية" بأن القوات الإسرائيلية "تختطف شابا من قرية طرنجة بريف القنيطرة خلال توغلها في القرية"، دون تفاصيل عن هويته أو مكان اقتياده.
وذكرت القناة أن القوات الإسرائيلية دخلت القرية بـ7 آليات عسكرية، وعرقلت عبور دورية لقوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك "أندوف"، جراء قطعها طريق قرية طرنجة.
وفي وقت سابق الخميس، قتلت القوات الإسرائيلية مدنيا من ذوي الإعاقة خلال توغلها في قرية جملة بريف درعا، وفق وكالة الأنباء السورية "سانا".
ونُقل جثمان القتيل إلى مستشفى درعا الوطني، بحسب الوكالة التي لم تذكر اسمه أو طبيعة إعاقته.
وخلال التوغل في جملة، انتشرت القوات الإسرائيلية في الحارة الشرقية، ونشرت قناصة على أسطح المنازل السكنية، وفق المصدر نفسه.
ومساء الأربعاء، استهدف قصف مدفعي إسرائيلي أطراف بلدة عابدين في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي.
وذكرت "سانا" أن قذيفتين سقطتا غرب البلدة، دون ورود معلومات عن إصابات أو أضرار مادية.
والأحد، أدانت وزارة الخارجية السورية تصاعد التوغلات الإسرائيلية في محافظة القنيطرة وريف درعا، بالتزامن مع تكثيف تحليق الطيران المروحي والاستطلاعي والحربي في أجواء الجنوب السوري.
وحذرت من أن استمرار هذه الانتهاكات "يقوض فرص تحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة عامة وسوريا خاصة، ويعرقل جهود إعادة الإعمار والتعافي".
ودعت الوزارة المجتمع الدولي إلى وضع حد للانتهاكات وإلزام إسرائيل بالامتثال للقانون الدولي والقرارات الأممية ذات الصلة.
ومنذ عام 1967، تحتل إسرائيل معظم مساحة هضبة الجولان السورية، ووسعت نطاق سيطرتها عقب الإطاحة بنظام بشار الأسد في ديسمبر/ كانون الأول 2024.