İbrahim Khazen
01 أغسطس 2024•تحديث: 01 أغسطس 2024
إبراهيم الخازن / الأناضول
أكد وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، ونظيره الإيراني علي باقري كني، الخميس، أهمية اتخاذ المجتمع الدولي إجراءات كفيلة بردع إسرائيل عن انتهاكاتها، محذرين من التصعيد جراء الاغتيالات السياسية التي تمارسها لإنهاك جهود وقف إطلاق النار.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه البوسعيدي من باقري كني، وفق بيان للخارجية العمانية، غداة اتهام إيران لإسرائيل باغتيال رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، في طهران فجر الأربعاء.
وخلال الاتصال، تبادل الوزيران "وجهات النظر والتشاور حول المستجدات في المنطقة وحالة التصعيد الخطير"، بحسب البيان.
وأشارا إلى أن هذا التصعيد يأتي "جرّاء تعنّت واستمرار إسرائيل في عدوانها الغاشم على الشعب الفلسطيني الأعزل والعمليات الإرهابية والاغتيالات السياسية التي تمارسها لإنهاك جهود التهدئة ووقف إطلاق النار وتحقيق السلام".
وعلى مدى أشهر تحاول جهود وساطة تقودها الولايات المتحدة وقطر ومصر التوصل لاتفاق بين إسرائيل وحركة حماس يضمن تبادلا للأسرى من الجانبين ووقفا لإطلاق النار يفضي إلى ضمان دخول المساعدات الإنسانية للقطاع الفلسطيني، إلا أن شروطا إسرائيلية رافضة لوقف الحرب تعرقله.
وأكد الوزيران "أهمية قيام المجتمع الدولي بدوره المنوط به في اتخاذ كافة الإجراءات الكفيلة بردع هذا العدوان الإسرائيلي الآثم والذي لا يراعي بل ينتهك جميع الأعراف والقوانين الدولية، ومحاسبة كل معتد أثيم"، وفق البيان ذاته.
وفي وقت سابق الخميس، ادّعى الجيش الإسرائيلي أنه "تأكد استخباريا" من اغتياله قائد الجناح العسكري لحماس محمد الضيف، بهجوم جوي نفذه في 13 يوليو/ تموز الماضي على منطقة المواصي بمدينة خان يونس جنوب قطاع غزة، رغم نفي سابق للحركة.
وجاء إعلان "التأكد" الإسرائيلي من مقتل الضيف عقب إعلان حماس وإيران الأربعاء، اغتيال هنية بغارة جوية إسرائيلية استهدفت مقر إقامته بطهران، غداة مشاركته في حفل تنصيب الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان.
وفيما تلتزم إسرائيل الصمت إزاء اغتيال هنية، ألمح نتنياهو إلى مسؤولية تل أبيب عن تنفيذ الهجوم، وأعلن بشكل مباشر مسؤولية الجيش الإسرائيلي عن اغتيال فؤاد شكر، القائد العسكري الأعلى لـ"حزب الله"، في غارة الثلاثاء على الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت.
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، تشن إسرائيل حربا مدمرة على غزة بدعم أمريكي مطلق، خلفت أكثر من 130 ألف قتيل وجريح فلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال.