موسكو/ الأناضول
وصفت الرئاسة الروسية (الكرملين)، اتفاق الهدنة الإنسانية المؤقتة بين إسرائيل وحركة حماس، بأنه "أول خبر جيد من قطاع غزة منذ وقت طويل".
وأشار المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف، في تصريحات أدلى بها للصحفيين، الأربعاء، إلى ترحيب موسكو بالاتفاق، وأنها تعتبره "إيجابيًا".
وقال بيسكوف إن "هذا (الاتفاق) أول خبر جيد من غزة منذ وقت طويل".
وأوضح أن روسيا والعديد من الدول سبق أن دعت إلى هدنة إنسانية بين طرفي الصراع.
وأكد أن "بناء معالم المحاولات المستقبلية الرامية لإيجاد حلول مستدامة للمشكلة القائمة لن يكون ممكنًا إلا على أساس مثل هذه الهدنات".
بدورها، لفتت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إلى أهمية الاتفاق، وقالت إن "هذا قرار مهم للغاية يعطي أملًا بشأن إمكانية خفض التوتر".
وشددت زاخاروفا على ضرورة عدم تقويض هذا الاتفاق، مشيدة بالجهود "الخاصة" التي بذلتها قطر من أجل التوصل إليه.
وفجر الأربعاء، أعلنت وزارة الخارجية القطرية في بيان، "نجاح جهود الوساطة المشتركة مع مصر والولايات المتحدة بين إسرائيل وحركة حماس والتي أسفرت عن التوصل إلى اتفاق لهدنة إنسانية سيتم الإعلان عن توقيت بدئها خلال 24 ساعة وتستمر 4 أيام قابلة للتمديد".
ويشمل الاتفاق، وفق البيان، تبادل 50 من الأسرى الإسرائيليين من النساء المدنيات والأطفال في قطاع غزة في المرحلة الأولى مقابل إطلاق سراح عدد من النساء والأطفال الفلسطينيين المحتجزين في السجون الاسرائيلية على أن يتم زيادة أعداد المفرج عنهم في مراحل لاحقة من تطبيق الاتفاق.
وجاء البيان القطري عقب إعلانين في وقت سابق الأربعاء، من جهة الحكومة الإسرائيلية وحركة "حماس" عن موافقتهما على اتفاق الهدنة.
وفي 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، أسرت "حماس" من مستوطنات ومواقع عسكرية بمحيط غزة نحو 239 إسرائيليا، بينهم عسكريون برتب رفيعة، ترغب في مبادلتهم مع أكثر من 7 آلاف أسير فلسطيني في سجون إسرائيل.
ومنذ اليوم ذاته، يشن الجيش الإسرائيلي حربا مدمرة على غزة، خلفت أكثر من 14 ألفا و128 قتيلا فلسطينيا، بينهم أكثر من 5 آلاف و840 طفلا و3 آلاف و920 امرأة، فضلا عن أكثر من 33 ألف مصاب، 75 بالمئة منهم أطفال ونساء، وفقا للمكتب الإعلامي الحكومي بغزة.