غزة/ محمد ماجد/ الأناضول
قُتل 4 فلسطينيين، هم 3 أطفال وامرأة، الأربعاء جراء غارة جوية إسرائيلية استهدفت منزلا يأوي نازحين شمالي مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.
وقال شهود عيان لمراسل الأناضول إن 3 أطفال وامرأة قُتلوا وأصيب آخرون بجروح، إثر قصف طائرات حربية إسرائيلية لمنزل عائلة "شعت" شمالي مدينة رفح.
وأوضحوا أن الطواقم الطبية والدفاع المدني نقلوا الضحايا إلى "المستشفى الأوروبي" في مدينة خان يونس (جنوب)، ويبحثون عن ضحايا آخرين في المنزل الذي يأوي نازحين.
وفي وقت سابق الأربعاء، وصل أكثر من 20 جريحا إلى "المستشفى الأوروبي"؛ جراء قصف إسرائيلي استهدف تجمعا لفلسطينيين قرب مستودعات لمساعدات إنسانية في شرقي رفح.
والثلاثاء، أعلنت وزارة الصحة خروج جميع مستشفيات رفح عن الخدمة، باستثناء مستشفى واحد متخصص بالولادة؛ جراء الهجوم البري الإسرائيلي المتواصل بالمدينة منذ 6 مايو/أيار الجاري.
ويأتي قصف رفح الأربعاء بعد ارتكاب الجيش، خلال 48 ساعة منذ مساء الأحد، مجازر ضد خيام نازحين في مناطق بغربي المدينة زعم أنها "آمنة"، ورغم صدور أمر من محكمة العدل الدولية، الجمعة، بوقف الهجوم البري على رفح فورا.
وهذه المجازر خلفت 72 قتيلا فلسطينيا وفق وزارة الصحة بغزة، و200 قتيل حسب مسؤولة أممية، ويعود التباين في الحصيلة إلى خروج مستشفيات رفح عن الخدمة ووجود إصابات حرجة كثيرة دون تدخل طبي.
وإجمالا، خلفت الحرب المستمرة على غزة، منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، أكثر من 117 ألف قتيل وجريح فلسطيني معظمهم أطفال ونساء، ونحو 10 آلاف مفقود وسط مجاعة ودمار هائل.
وتواصل إسرائيل حربها متجاهلة اعتزام المحكمة الجنائية الدولية إصدار مذكرات اعتقال دولية بحق رئيس وزرائها بنيامين نتنياهو، ووزير دفاعها يوآف غالانت؛ لمسؤوليتهما عن "جرائم حرب" و"جرائم ضد الإنسانية" في غزة.
وللعام الـ18، تحاصر إسرائيل قطاع عزة، وأجبرت حربها نحو مليونين من سكانه، البالغ عددهم حوالي 2.3 مليون فلسطيني، على النزوح في أوضاع كارثية، مع شح شديد في الغذاء والماء والدواء.